وجهت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، لشؤون المنظمات الدولية، ميشال سيسون، صفعة قوية للنظام العسكري الجزائري في عقر داره، حيث أكدت على أن بلادها تدعم جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، للمضي قدمًا في حل دائم وتسهيل حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الاطراف في المنطقة.

- إعلانات -
وزادت المسؤولة الأمريكية من متاعب جنرالات قصر المرداية حيث أبرزت، خلال ندوة صحافية في مقر السفارة الأمريكية في الجزائر، على هامش زيارتها لبلاد العسكر، “نحن ندعم بقوة بعثة مينورسو لحفظ السلام ولعملية حفظ السلام، ونقدر مساهمات مينوسرو في الحفاظ على الظروف اللازمة للنهوض بعملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة مع التركيز على حل مستدام”.

وشددت على أن إدارة بايدن تركز على دعم عملية سياسية ذات مصداقية تحت قيادة ستافان دي ميستورا من أجل حل دائم ولائق، مؤكدة أن “الملاحظين سيستمرون في رؤية الدعم والدبلوماسية النشطة للولايات المتحدة لدعم جهود المبعوث الأممي”.
ويتوافق هذا مع موقف المغرب الذي يدعو دائما إلى الاحترام التام للمبادئ والمعايير التي كرسها مجلس الأمن في جميع قراراته منذ 2007، والمتمثلة في أن الحل لا يمكن إلا أن يكون سياسيا وواقعيا وعمليا ودائما ومبنيا على أساس التوافق، كما يرحب بكل قرار يقضي بتمديد ولاية بعثة “المينورسو”.
وكانت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي قد حلت بالجزائر، أمس الثلاثاء، في إطار جولة صغيرة بالمنطقة تقودها أيضا إلى المغرب، تهدف معالجة قضايا إقليمية وانضمام كل من البلدين إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.




أخبار الإقليم