يثير انتشار “مرض الحمى القلاعية” بين المواشي في عدد من دول العالم، خاصة بالجارة الشرقية للمغرب وبعض دول الشرق الأوسط (الأردن)، في الآونة الحالية، مخاوف بين مهنيي تربية الأبقار من انتقال المرض إلى أسواق الاتحاد الأوروبي الذي يستورد منه المغرب في الغالب معظم حاجياته من هذه المواشي.

- إعلانات -

وتزداد الهواجس بعد القرار الأخير للحكومة تعليق الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة لاستيراد الأبقار الأليفة المعدَّة للذبح، في خطوة تهدف إلى الحد من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء التي تجاوزت 100 درهم للكيلوغرام في بعض الأسواق المغربية.
في هذا الصدد، قلّل خالد كرامو، طبيب بيطري عضو مكتب “الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة” بالمغرب، من تأثير وصول هذا المرض حالياً إلى القطيع الوطني، قائلا إن “عمليات الاستيراد التي تتم بشكل كبير من دول الاتحاد الأوروبي القريبة من المغرب، تخضع لمقتضيات دفتر تحملات صارم، فيما الوضع الصحي لقطيع كل دولة يخصُّها فقط”.




أخبار الإقليم