- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

في سابقة المحكمة تحكم على زوجة بمدينة مغربية تقسيم فيلا في ملكيتها الخاصة مع زوجها بعد إتمام عملية الطلاق التي تقدمت بها

أقدمت زوجة منصف الشهر الجاري على تطليق زوجها، وظلت تقيم في بيت الزوجية وهو عبارة عن فيلا، تعود مليكتها للزوجة ذاتها، حسب وثائق الملف.

- إعلانات -

- إعلانات -

وبعد أن تم الطلاق فعليا، تقدم الزوج بمقال أمام المحكمة، من أجل اقتسام الفيلا ذاتها المملوكة لزوجته السابقة، معللا طلبه بأنه ساهم في بناء الفيلا، وأنه وبسبب حسن نيته سمح لزوجته بتسجيلها باسمها.

Video-B

وقد شكل هذا الموضوع محل خلاف بين الطليقين، حيث أنكرت طليقته مساهمة زوجها في بناء الفيلا، وقالت أنه لم يساهم بأي مبلغ مالي فيها، بل كان فقط يراقب اشغال البناء والعمال، لا غير.

إلا أن المحكمة الابتدائية بصفرو، كان لها رأي آخر، حيث قضت بالاستجابة لطلب الزوج المطلق، وحكمت له بنصف الفيلا، وهو ما جعل الحكم حكما مثيرا للجدل، في ظل النقاشات الحالية حول تعديلات المدونة، التي من بينها أخذ الزوجة المطلقة لنصف بيت زوجها!.

B-post-3
أضف تعليق