- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

تحليل تصريح عبد المجيد تبون: بين المناورة السياسية والنفاق الدبلوماسي المدفوع بالهوس المرضي تجاه المغرب

اشار المدون المعروف عبر موقع التويتر المعروف بحمزة بوست أن النظام الجزائري، خاول بقيادة تبون، التخلي تدريجيًا عن الخطاب العدائي تجاه إسرائيل، وذلك لتجنب أي ضغوط من اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، خصوصًا بعد عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي. من المعروف أن ترامب يتبنى مواقف متماهية إلى حد بعيد مع السياسة الإسرائيلية، مما يدفع الجزائر إلى تعديل خطابها بما يتناسب مع هذا التحول.

- إعلانات -

- إعلانات -

واضاف حمزة أن نظام الجنرال شنقريحة حاول الركوب على ملف التطبيع العلني بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، والذي يُعتقد أنه سيؤدي، ولو بشكل صوري، إلى وضع خريطة طريق نحو إقامة دولة فلسطينية في المستقبل القريب. في هذا السياق، قد يسعى النظام الجزائري إلى فتح قنوات تواصل مع إسرائيل، مدعيًا أمام الرأي العام المحلي أن الجزائر كانت جزءًا من الضغوط التي دفعت تل أبيب إلى قبول حل الدولتين. هذه الخطوة قد تشكل بداية لمفاوضات غير معلنة بين الجزائر وإسرائيل٩ذ، تمهيدًا لمسار تطبيع تدريجي.

و أشار المتحدث أن الغاية الأساسية من هذا التحول ليست القضية الفلسطينية، وإنما الجلوس مع إسرائيل للتفاوض حول ملفات تخص الجزائر، وعلى رأسها المغرب.

Video-B

▪️ مطالبة الجزائر لإسرائيل بمراعاة مخاوفها بشأن بعض الصفقات العسكرية بين الرباط وتل أبيب.
▪️ الضغط على إسرائيل لوقف دعم المغرب دبلوماسيًا في ملف الصحراء المغربية، سواء داخل الولايات المتحدة أو عبر نفوذها في إفريقيا وأوروبا.

بمعنى آخر، الفيلم كامل داير على المغرب 🇲🇦، تحت عنوان “نفاق الجزائر في التعامل مع القضية الفلسطينية”، حيث أصبح شغل قصر المرادية الشاغل هو الهوس المرضي بوحدة المملكة المغربية الشريفة.

الهدف النهائي من هذه المناورة هو محاولة عرقلة المكاسب الدبلوماسية للمغرب، حتى ولو كان ذلك عبر تنازلات سياسية مفضوحة، تعكس تناقض المواقف الجزائرية بين الخطاب العلني والممارسات الفعلية على الأرض.

B-post-3
أضف تعليق