أصدرت الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط في وقت متاخر من ليلة يوم الجمعة الماضي حكمها في حق جانح عشريني ووالدته من ذوي السوابق القضائية متابعين في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد والتحريض، وهي القضية التي هزت الرأي العام المحلي بتمارة، أواخر شهر شتنبر من السنة الماضية، بعدما تعمد الجاني إضرام النار في سيارة بتحريض من والدته، نتج عنه مقتل شاب حرفا بداخلها.

- إعلانات -
وكان حي مسرور، وسط مدينة تمارة، شهد تفاصيل هذه الجريمة البشعة وغير المسبوقة والتي استنفرت كل الأجهزة الترابية والأمنية حيث أنهى شاب بإيعاز من والدته ، بعد نزاعا عاديا شاب بينه وبين آخر ينحدر من الحي نفسه بارتكاب جريمة قتل هزت سكان المدينة
وأكدت مصادر مقربة أن الأم لم تستسع التطاول على ابنها بالسب والشتم من طرف الضحية، ما دفعها إلى تحريض ابنها على مواجهته بعنف حيث مكنته من قنينة تحتوي على كمية من البنزين، وقام ابنها حسب التهم الأولية الموجهة إليه بصب كمية البنزين على سيارة الضحية مضرما النار فيها ومعلنا عن وفاة الشاب حرقا بداخلها على الفور.

وأدانت الهيئة القضائية المذكورة المتهم بـ15 سنة سجنا، فيما أدانت والدته الخمسينية، وهي من نوي السوابق القضائية، بسبع سنوات سجنا.
وكشفت التحريات الأولية أن الأم وابنها من سكان الحي الصفيحي جامايكا الذي تم هدمه بالكامل والحاق سكانه بالصخيرات في إطار برنامج إعادة الإسكان، وهي خمسينية سبق لها أن قضت عقوبات حبسية بتهمة الدعارة والاتجار في المخدرات، كما أن ابنها الذي نفذ الجريمة بتحريض منها صاحب سوابق قضائية، حيث تفاعل مع نداء والدته وتوجه راسا للضحية بحي مسرور، قبل أن يضرم النار في سياراته بشكل بشع، دون مراعاة التوسلاته وصبحات النساء التي تعالت بالحي، وفق مقطع الاول الذي تم ترويجه على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود اطوار هذه الجريمة البشعة إلى شهر شتنبر من سنة 2024، حيث كانت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بعمالة الصخيرات تمارة العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط على خلفية تورطهما في قتل شاب بطريقة بشعة، بعد إضرام النار في السيارة التي كان يوجد بداخلها حيث لفظ انفاسه الأخيرة حرقا.




أخبار الإقليم