أكد الناخب الزطني وليد الركراكي في تصريح للصحافة عقب الاعلان عن نشكيلة المنتخب لوديتي تونس و البنين أنه على استعداد كامل للتخلي عن منصبه إذا ثبت أن هناك من هو أقدر منه على تحقيق حلم المغاربة في التتويج بكأس إفريقيا.

- إعلانات -
وأضاف في هذا الصدد: “إلا كنتو متيقنين أن كوارديولا أو أنشيلوتي أو غيرهما قادرين على الفوز بكأس إفريقيا، والله حتى نعطيه بلاصتي ونجشعو، المهم عندي هو نشوف حكيمي هاز كأس إفريقيا”، في إشارة إلى مدى تعلقه بالهدف الجماعي وتقديم مصلحة الوطن على كل اعتبار.

وتجدر الاشارة ان وليد الركراكي، يواجه منذ مدة شائعات متواصلة حول مستقبله مع “أسود الأطلس”، أوضح أن هذه الأخبار لا تؤثر فيه، مشدداً على أنه مستعد لتحمل تبعاتها ما دام استقرار المنتخب الوطني محفوظاً. وقال بهذا الخصوص: “لا يهمني إن تحدثوا عن رحيلي، فأنا هنا من أجل هذا البلد، وتحقيق الحلم الإفريقي الذي طال انتظاره منذ سنة 1976”.
وأكد المدرب المغربي أن لا أحد من المدربين الأجانب، مهما بلغت شهرته وموهبته، يمكن أن يحمل نفس القدر من الحب والغيرة على المغرب كما يفعل هو. وتابع: “لا أظن أن أي مدرب ممن يحملون العيون الزرقاء والشعر الأشقر يملك نفس المحبة التي أكنها لبلدي المغرب، ولا يمكن لأي كان أن يحمل أكثر مني همة هذا الحلم”.تذاكر طيران
وختم الركراكي تصريحه بالتأكيد على أن الطريق نحو اللقب القاري يمر عبر تعبئة جماعية تضع المصلحة العليا للفريق الوطني فوق كل اعتبار، داعياً إلى تهيئة الأجواء المناسبة وتوفير الدعم من جميع الأطراف، خاصة الجمهور المغربي الذي اعتبره عنصراً أساسياً في معادلة النجاح. وقال: “المطلوب هو خلق جو ملائم ينخرط فيه الجميع، مدرب، لاعبين، جامعة، وخاصة الجمهور المطالب بتوفير ظروف دعم استثنائية، حتى تبقى الكأس إن شاء الله في المغرب”.




أخبار الإقليم