تدخل أمني بالقنيطرة ينقذ الوضع بعد تهجم شقيقين في حالة سُكر داخل مقهى
شتوكة تيفي ـ متابعه
في مساء هادئ انقلب إلى صخب وفوضى، وجدت دورية للأمن العمومي نفسها في قلب مواجهة غير متوقعة داخل أحد المقاهي الشعبية بمدينة القنيطرة، حيث تحوّل طلب استغاثة من صاحب المقهى إلى واقعة استثنائية استدعت استخدام السلاح الوظيفي في وجه تهديد غير مألوف.

- إعلانات -
القصة بدأت حين اقتحم شقيقان، وقد بلغا حدّاً متقدماً من السكر، المقهى ذاته، محوّلين إياه إلى ساحة عربدة وتهديد، ما دفع صاحبه إلى الاستنجاد برجال الأمن. عناصر الشرطة حضرت على الفور بهدف احتواء الموقف، غير أن المشتبه فيهما اختارا المواجهة بدل الامتثال، وقابلا محاولة ضبطهما بالعنف والرشق بالحجارة، غير آبهين لا بالقانون ولا بخطورة الوضع.

وفي خضم هذا التوتر الميداني، لم يجد مفتش الشرطة سوى اللجوء إلى سلاحه الوظيفي لتطويق الخطر، حيث وجّه طلقات تحذيرية انتهت بإصابة المشتبه فيهما على مستوى الأطراف السفلى، في تدخل وُصف بالحاسم والضروري لتأمين سلامة الجميع.
حُوّل الشقيقان على الفور إلى المستشفى تحت الحراسة الطبية، فيما باشرت السلطات المختصة تحقيقاً قضائياً بإشراف من النيابة العامة، بهدف كشف كل ملابسات هذا الحادث الذي يسلّط الضوء مجدداً على خطورة حالات العنف المقترنة بالإدمان، وعلى التحديات الميدانية التي تواجه رجال الأمن في حماية النظام العام.
هكذا، لم يكن إطلاق الرصاص هذه المرة مشهداً سينمائياً، بل خياراً اضطرارياً في وجه عنف غير مبرر، يُعيد النقاش حول سُبل ردع السلوك المنفلت وضمان هيبة الأمن في الفضاءات العامة.




أخبار الإقليم