في ظل التوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، برزت تساؤلات حول انعكاسات هذا الصراع على الاقتصاد المغربي، وسط تقلبات إقليمية ودولية متسارعة. وفي هذا السياق، شدد محافظ بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، على أن الوقت لا يزال مبكرًا للحسم في حجم التأثير المحتمل لهذه الحرب على الأوضاع الاقتصادية بالمملكة.

- إعلانات -
وأوضح الجواهري، خلال تصريح صحفي عقب اجتماع المجلس الفصلي لبنك المغرب، أن البنك يتعامل مع الوضع بمنهجية حذرة، مستندًا إلى تتبع شهري دقيق للمؤشرات والمعطيات الاقتصادية، دون الانجرار وراء تكهنات ظرفية. وأضاف أن استمرار الغموض السياسي في المنطقة، إلى جانب غياب موقف أمريكي واضح، يزيد من صعوبة التقدير الدقيق للآثار الاقتصادية المحتملة.

ورغم أن المغرب لا يتأثر بشكل مباشر بمسارح النزاع في الشرق الأوسط، إلا أن تداعيات مثل هذه الأزمات – عبر تقلبات أسعار النفط والسلع الأساسية، أو عبر اضطرابات سلاسل التوريد العالمية – تفرض على السلطات المالية والاقتصادية اعتماد سيناريوهات متعددة لتدبير المرحلة.
ويبدو أن بنك المغرب يراهن في الوقت الراهن على الترقب اليقظ أكثر من التفاعل المتسرع، في انتظار اتضاح الرؤية الإقليمية والدولية.




أخبار الإقليم