- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الوداد البيضاوي تعيد سيناريو مونديال 1994: ثلاث مشاركات، ثلاث هزائم

شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى

في مشهد يعيد إلى الأذهان مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، والتي انتهت بثلاث هزائم متتالية أمام كل من بلجيكا، هولندا، ثم السعودية، تعيش جماهير الوداد البيضاوي اليوم خيبة مماثلة بعد مشاركة فريقها في كأس العالم للأندية.

- إعلانات -

- إعلانات -

الوداد، الذي حمل آمال الكرة الوطنية والجماهير المغربية، لم يفلح في تسجيل أي انتصار خلال مشاركته الأخيرة، حيث مني بثلاث هزائم قاسية أمام فرق من العيار الثقيل. البداية كانت بسقوط أمام نادي تشلسي الإنجليزي، ثم هزيمة ثانية أمام يوفنتوس الإيطالي، واختُتم المشوار بخسارة مؤلمة أمام العين الإماراتي، ما أنهى حلم تمثيل مشرف للكرة المغربية في هذا العرس الكروي العالمي.

Video-B

رغم الفوارق التقنية والمالية الواضحة بين الوداد وهذه الأندية الكبرى، فإن الإحباط يبقى سيد الموقف، خصوصاً مع تكرار نفس السيناريو الذي عاشه المغاربة قبل ثلاثة عقود، حين خرج أسود الأطلس من مونديال 1994 بصفر نقطة.

وتثير هذه النتائج العديد من علامات الاستفهام حول مدى جاهزية الفرق الوطنية لمقارعة كبار العالم، وحول مستوى الإعداد والتخطيط لمثل هذه المشاركات التي يفترض أن تكون فرصة لإبراز تطور الكرة المغربية، لا محطة لتكرار الإخفاقات.

الجماهير، التي لطالما ساندت نادي الوداد في السراء والضراء، تطالب اليوم بمراجعة شاملة للمنظومة التقنية والإدارية، حتى لا تظل مشاركات الأندية المغربية في المحافل الدولية مجرد عبور باهت بلا أثر يُذكر.

B-post-3
أضف تعليق