- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

رجال الدرك يؤمنون شاطئ تفنيت ويضمنون انسيابية الوصول في ظل غياب البنية التحتية

شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى

في إطار الجهود الرامية إلى تأمين موسم الاصطياف وضمان انسيابية التوجه إلى شاطئ “تفنيت”، كثفت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز سيدي بيبي، بتنسيق مع أفراد القوات المساعدة التابعة لباشوية سيدي بيبي، من حضورها الميداني لضمان الأمن وتنظيم حركة المرور المؤدية إلى هذا الفضاء البحري الحيوي.

- إعلانات -

- إعلانات -

ويُعد شاطئ تفنيت، الواقع بالنفوذ الترابي لجماعة سيدي بيبي، المتنفس البحري الوحيد لآلاف الأسر المنحدرة من جماعات بيوكرى، الصفاء، أيت عميرة وسيدي بيبي، نظراً لقربه الجغرافي وسهولة الوصول إليه عبر طريق معبدة، ما يجعل زمن الرحلة لا يتعدى بضع دقائق من مراكز الجماعات المجاورة.

هذا الشاطئ، الذي يشهد إقبالاً مكثفاً خلال فصل الصيف، يرتبط في ذاكرة المنطقة بقرية “تفنيت” العريقة، والتي تم تفكيكها في إطار ما عرف بعملية “تحرير الملك البحري”، التي نفذتها السلطات الإقليمية قبل سنتين.
ورغم ذلك، يظل الموقع محط جذب للمصطافين لما يتميز به من طبيعة خلابة وساحل رملي ممتد.

ورغم هذا الإقبال الكبير، يفتقر الشاطئ إلى أبسط مقومات البنية التحتية، إذ تغيب فيه شبكات الكهرباء والماء الصالح للشرب والمرافق الصحية، إلى جانب غياب مقاهٍي ثابتة، ما يضطر الزوار للاعتماد على بعض المقاهي الموسمية المتنقلة، التي لا تفي في غالب الأحيان بشروط الصحة والسلامة.

Video-B

وفي ظل هذا الوضع، تبقى مجهودات رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة في عين المكان الضامن الأساسي لأمن المصطافين، وتنظيم حركة السير، وردع كل أشكال الانحراف، ما يساهم في الحفاظ على أجواء الاصطياف في ظروف آمنة رغم النقص الحاد في التجهيزات والخدمات.

وفي انتظار تدخلات تنموية من الجهات المعنية لتأهيل هذا الشاطئ الحيوي، تبقى يقظة ومهنية العناصر الأمنية صمام أمان للمرتادين، ومؤشراً على أن الأمن والطمأنينة يمكن تحقيقهما حتى في ظل غياب البنية التحتية.

B-post-3
أضف تعليق