- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

أشرف حكيمي.. الظهير الذي كسر القوالب ويطرق أبواب الكرة الذهبية من أوسعها و المغاربة يطلقون هاشتاغ كلنا حكيمي

في موسم استثنائي يُعيد رسم معايير النجومية، يسطع نجم الدولي المغربي أشرف حكيمي مع نادي باريس سان جيرمان، ليس فقط كمدافع أيمن، بل كـ”ظاهرة كروية” تجاوزت حدود المركز والمألوف. تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي، أعاد حكيمي تعريف دور الظهير العصري، بتوغلاته الذكية، تمريراته الحاسمة، تغطيته الدفاعية المحكمة، وسرعته التي تباغت الخصوم من كل الجوانب.

اللاعب المغربي كان رقماً صعباً في معادلة ثلاثية تاريخية حصدها النادي الباريسي هذا الموسم، توجها بلقب دوري أبطال أوروبا، وهو الحلم الذي استعصى طويلاً رغم تعاقب الأسماء اللامعة على الفريق، من ميسي ونيمار إلى مبابي.

وفي ظل الأضواء المسلطة على المستديرة، لا يكتفي حكيمي بما يقدمه مع فريقه، بل يؤكد علوّ كعبه دولياً، إذ خطف الأضواء في المنافسة القارية الجارية على الأراضي الأمريكية. تألقه في ثاني لقاء ضمن دور المجموعات، تتويجه بجائزة رجل المباراة، وتسجيله لهدف حاسم… كل ذلك يرسخ حضوره كأحد أبرز المرشحين لنيل الكرة الذهبية هذا الموسم.

Video-B

ليس ذلك مجرد كلام جماهيري، بل تأكيد من أساطير اللعبة أنفسهم، وعلى رأسهم النجم الفرنسي زين الدين زيدان، الذين عبّروا عن دعمهم لحكيمي كوجه يستحق التتويج، إذا ما أُخذت الجدارة والإنصاف بعين الاعتبار، بعيداً عن الحسابات التسويقية أو التفضيلات المحفوظة.

المنصات الرقمية، الهاشتاغات المليونية، ورسائل الدعم من جمهور واسع من مختلف القارات… كلها إشارات على أن العالم بدأ ينظر إلى حكيمي ليس فقط كأفضل ظهير، بل كنجم صف أول، ووجه مشرّف لكرة القدم العالمية والعربية.

في زمن تتداخل فيه الأدوار وتتباين المعايير، يظهر حكيمي كعنوان للثبات والتطور. أخلاق، التزام، أداء خارق، وقيادة صامتة… كلها عناصر تجعل من لحظة تتويجه، إن حدثت، ليس فقط إنصافًا له، بل تصحيحًا للمسار.

B-3
أضف تعليق