فوضى أصحاب “الجيلي الأصفر” في شاطئي تفنيت و سيدي طوال… ابتزاز في العلن وغياب تام للأطر القانونية
شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى
في مشهد بات مألوفاً ومثيراً للجدل بشاطئ تفنيت ، التابع لجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، يواجه عدد من المصطافين والزوار ظاهرة مثيرة للقلق، تتمثل في انتشار أشخاص يرتدون سترات صفراء (جيلي أصفر)، يتولون بشكل عشوائي عملية “حراسة السيارات”، مطالبين أصحابها بدفع سومة مالية غير قانونية مقابل ركن سياراتهم في فضاء عمومي مجاني، لا يخضع لأي تأطير تنظيمي أو قانوني.

- إعلانات -
عدد من الزوار أكدوا أنهم يُفاجَأون، عند مغادرتهم الشاطئ، بأشخاص مجهولين يعترضون طريقهم مطالبين بدرهمين كـ”ثمن حراسة”، دون أن تكون هناك أية لافتة تشير إلى تسعيرة رسمية أو جهة مخوّلة بالتسيير.
الأكثر من ذلك، أن هذا السلوك يتكرر في شواطئ أخرى بالجماعة، على رأسها شاطئ سيدي الطوال، مما يُثير التساؤلات حول خلفيات هذا الصمت الرسمي.

وفي اتصال أجرته الجريدة مع النائب الثاني لرئيس جماعة سيدي بيبي، أكد بشكل واضح أن الجماعة لم تُخصص أي إطار قانوني لتسيير فضاءات الركن بشاطئ تفنيت، كما لم تعرض أي سندات كراء أو تفويضات للخواص من أجل استغلال هذا المرفق.
وأوضح المتحدث أن ما يحدث يُعد استغلالاً غير قانوني للملك العمومي، يُمارسه أشخاص مجهولون بدون أي صفة أو ترخيص، داعيًا السلطات المحلية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات التي اعتبرها “نصباً واحتيالاً” على الزوار في غياب أي تأطير أو رقابة.
وفي انتظار تحرّك حقيقي من الجهات المعنية، يظل المصطافون ضحايا لهذا “الابتزاز المقنن”، في ظل فوضى تنظيمية تطرح أكثر من علامة استفهام حول من يحمي هذه الممارسات ومن يراقب الشواطئ التي يُفترض أن تكون فضاءً للراحة، لا مجالاً لتكريس الفوضى والاستغلال.




أخبار الإقليم