- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

عامل إقليم اشتوكة آيت باها في عمق الأطلس الصغير: إنصات مباشر لنبض ساكنة إداوكنضيف

شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى

حلّ عامل إقليم اشتوكة آيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، صباح اليوم الأربعاء 2 يوليوز 2025، بجماعة إداوكنضيف، في زيارة ميدانية تروم الإنصات إلى هموم وانتظارات الساكنة، وتعزيز دينامية التشخيص التشاركي مع المنتخبين والفاعلين المحليين، في أفق وضع خريطة طريق تنموية متوازنة ومستجيبة لأولويات المجال الجبلي.

- إعلانات -

- إعلانات -

وفي لقاء تواصلي احتضنه مقر الجماعة، تم استعراض حصيلة المشاريع المنجزة بعدد من دواوير الجماعة، والتوقف عند التحديات الراهنة التي تستدعي تعبئة جماعية، خصوصا في ما يتعلق بتقوية العرض التربوي، وتعزيز أسطول النقل المدرسي، وكذا سد الخصاص المسجل في قطاع الصحة، عبر إحداث وتجهيز وحدات صحية جديدة وتوفير الموارد البشرية الضرورية من أطقم طبية وتمريضية.

كما برزت مسألة التزود بالماء الشروب كأحد أبرز الانشغالات، حيث تم الوقوف عند عدد من المشاريع المنجزة والمبرمجة لتقوية المنظومة المائية وتوسيعها لتشمل مختلف الدواوير، في ظل أهمية المنشآت المائية قيد الإنجاز، وعلى رأسها سد إداوكنضيف والمنشآت المرتبطة به.

وفي مجال فك العزلة، تم إبراز الدور الذي تلعبه مشاريع البنيات التحتية الطرقية في ربط مختلف المناطق الجبلية بمحيطها، مع الدعوة إلى تعبئة الشركاء لاستكمال المحاور المهيكلة، الكفيلة بتحقيق تنمية مجالية مندمجة.

اللقاء شكّل كذلك مناسبة لتسليط الضوء على المشاريع المهيكلة المبرمجة بمركز الجماعة، وفي مقدمتها مشروع تأهيل المركز، ومد الشبكة الكهربائية، وتهيئة الساحات والمداخل، إلى جانب خلق مرافق رياضية واجتماعية وثقافية، من قبيل ملعب جماعي، مسبحين، دار الشباب، مركب ثقافي، وملعبين للقرب، بالإضافة إلى مشاريع ذات بعد سوسيو-اقتصادي، تستهدف دعم التعاونيات والمنتوجات المحلية وخلق فرص جديدة للشغل، خصوصا في صفوف الشباب والنساء.

وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية تثمين المؤهلات السياحية والثقافية التي تزخر بها الجماعة، من خلال تأهيل عدد من “الأكودارات” وتهيئتها كمنتوج سياحي قروي واعد، وخلق مركب خاص بالصناعة التقليدية، وتحفيز الشباب على الاستثمار في مشاريع مرتبطة بالتراث المحلي والطبيعة الجبلية للمنطقة.

Video-B

وخلال هذا اللقاء، شدد عامل الإقليم على أن جماعة إداوكنضيف، بما تختزنه من رمزية تاريخية وإرث وطني ومؤهلات طبيعية وبشرية، قادرة على التحول إلى قطب تنموي قروي نموذجي، داعيا إلى إطلاق برامج تنموية موجهة في إطار شراكات متعددة، خصوصا في مجالات السياحة الإيكولوجية، والاقتصاد الاجتماعي، وتمكين النساء والشباب.

كما دعا إلى تفعيل مبادرات مستعجلة لدعم القطاعات الاجتماعية، خاصة التعليم الأولي، إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة، معالجة إشكالات التعمير، تشجيع الفلاحة المعيشية، وتقوية قدرات النسيج التعاوني في مجالات الإنتاج والتسويق والتكوين، بهدف تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تلامس عمق حاجيات الساكنة.

B-post-3
أضف تعليق