اشتوكة أيت باها على بوابة الإقلاع الاقتصادي: لقاء حاسم بين العامل ونخبة رجال الأعمال بسوس
شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى
في خطوة لافتة تعكس دينامية جديدة يشهدها إقليم اشتوكة أيت باها، احتضن مقر العمالة لقاءً وُصف بـ”الاستراتيجي” جمع بين السيد محمد سالم الصبتي، عامل الإقليم، وأعضاء مكتب الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب – فرع سوس ماسة، برئاسة السيد إدريس بوتي.

- إعلانات -
هذا اللقاء لم يكن بروتوكولياً فقط، بل شكل لحظة مكاشفة ونقاش عميق حول واقع الاستثمار بالإقليم وإمكانات الإقلاع الاقتصادي الحقيقي خارج معطف الفلاحة، التي ظلت لعقود قاطرة الاقتصاد المحلي.
من الفلاحة إلى الصناعة والسياحة: رؤية عامل الإقليم
السيد العامل، وبنبرة الواثق من مؤهلات الإقليم، وجه دعوة صريحة للكونفدرالية ولعموم الفاعلين الاقتصاديين لتوجيه بوصلتهم نحو اشتوكة، ليس فقط لمراكمة الأرباح، بل للإسهام في إحداث طفرة اقتصادية تنموية تليق بمكانة الإقليم
وأكد السيد الصبتي أن دعم الاستثمارات المنتجة لن يكون شعاراً فقط، بل سياسة عملية، من خلال التزام السلطات المحلية بمواكبة حقيقية وتسهيلات إدارية ميسّرة، مستشهداً بجهود تنموية في طور الإعداد، أبرزها إخراج المناطق الصناعية إلى الوجود وتأهيل البنيات التحية الكفيلة بجذب المستثمرين.
الفاعلون الاقتصاديون: استعداد والتزام

من جهتهم، عبر أعضاء الكونفدرالية عن ارتياحهم لروح الانفتاح التي أبدتها السلطات الإقليمية، مؤكدين استعدادهم التام للانخراط في مشاريع استثمارية متنوعة، خصوصاً في القطاعات التي ما زالت بكرًا بالإقليم، كالصناعة التحويلية، والخدمات، والسياحة الإيكولوجية والبحرية.
ويبدو أن التحول المنتظر لن يكون فقط على الورق، إذ يتقاطع هذا اللقاء مع ما أعلنه السيد العامل خلال انعقاد الجمعية العامة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات، حين شدد على أن الإقليم يشكل فرصة استثمارية نادرة في عدة قطاعات واعدة.
اشتوكة.. من الهامش إلى صلب الخريطة الاقتصادية
ما يجري اليوم في اشتوكة أيت باها قد يكون بداية لتحول استراتيجي في مسار الإقليم، فبعد عقود من اقتصار الحركية الاقتصادية على الفلاحة والصادرات الفلاحية، هناك اليوم إصرار جماعي على بناء اقتصاد متنوع، مستدام، ومندمج في الرؤية الجهوية والاقتصاد الوطني.
الكرة الآن في ملعب المستثمرين، أما أرضية الإقلاع فقد بدأ تعبيدها بلقاءات كتلك التي جمعت العامل مع ممثلي الكونفدرالية





أخبار الإقليم