ساكنة بيوكرى تتساءل: هل ينجح العامل الجديد محمد سالم الصبتي في حل أزمة النقل نحو أكادير ؟
شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى
في قلب العاصمة الإدارية لإقليم اشتوكة آيت باها، مدينة بيوكرى، يتجدد النقاش يومياً حول إشكال تنقل طال أمده، وبات يؤرق بال الساكنة، خاصة الذين يربطهم العمل أو الدراسة بمدينة أكادير.

- إعلانات -
ومع تعيين العامل الجديد محمد سالم الصبتي، تتساءل الساكنة: هل سينجح هذا المسؤول الترابي فيما فشل فيه من سبقوه؟
الحديث هنا عن أصحاب مأذونيات سيارات الأجرة الكبيرة على خط بيوكرى–أكادير، الذين يرفضون منذ سنوات الاشتغال بالتسعيرة المحددة رسمياً، والتي تصل إلى 13 درهماً، مبررين موقفهم بكونها غير عادلة مقارنة بخطوط مجاورة مثل إنزكان–أكادير، حيث تصل التسعيرة الى 5 دراهم ، و خط بيوكرى انزكان 11 درهما.
ويعتبر المهنيون أن الفارق غير منطقي بالنظر للمسافة والتكاليف، وهو ما يدفعهم إلى تعليق العمل أو فرض شروط خاصة لا تتماشى مع القانون.

لكن المواطن البسيط لا تعنيه هذه الحسابات بقدر ما تعنيه وسيلة نقل تحترم التوقيت وتضمن له الوصول في الوقت المناسب لقضاء حاجاته أو الالتحاق بعمله.
ومع اختلال هذا الخط الحيوي، يجد العديد من السكان أنفسهم مضطرين للقيام برحلة مرهقة ومكلفة: التنقل إلى إنزكان أولاً، ثم إلى أكادير، أو انتظار سيارة أجرة تعود إلى أكادير حسب قانون غريب يمنع على هذه السيارات حمل ركاب من بيوكرى ما لم تتجاوز مسافة ثلاثة كيلومترات خارج المدينة.
الوضع لا يقتصر على بيوكرى فقط، بل يشمل جماعات مجاورة مثل الصفاء، سيدي بوسحاب، إمي مقورن، وأيت ميلك، التي تلتجئ الى محطة بيوكرى للتوجه الى اكادير ، هي مناطق تعيش نفس المعاناة بشكل يومي، في ظل غياب حل جذري وفعال رغم الاجتماعات المتكررة التي عقدها العمال السابقون مع المهنيين دون نتيجة تذكر.
اليوم، تترقب ساكنة اشتوكة آيت باها ما ستسفر عنه تحركات العامل الجديد، الذي بدأ مهامه بإرادة تواصلية قوية ونهج تشاركي في تدبير قضايا الإقليم. فهل سيكسر الجمود الذي طبع هذا الملف لسنوات ويعيد الاعتبار لحق المواطن في النقل، أم أن دار لقمان ستظل على حالها؟ الساكنة تأمل، وتنتظر.




أخبار الإقليم