- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

تصنيف الفيفا: الأرجنتين تواصل الصدارة والمغرب يحافظ على موقعه بين الكبار

شتوكة تيفي

في التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر يوليوز 2025، حافظت الأرجنتين على مركزها الأول عالميًا، مؤكدة من جديد أن القمة لا تُختزل في التتويج بل في الاستمرارية.

- إعلانات -

- إعلانات -

هذا الترتيب لم يأتِ كمفاجأة بقدر ما جاء كتتويج لمسار جماعي حافظ على روحه رغم تقلبات ما بعد المونديال. فالأرجنتين، بقيادة سكالوني، أثبتت أن من يملك مشروعًا متماسكًا، يستطيع أن يحكم العالم كرويًا ليس فقط بالكؤوس، بل بالثبات والهيمنة الفنية على مدى أشهر وسنوات.

وفي خضم هذا المشهد الدولي المحتدم، يواصل المنتخب المغربي كتابة فصله الخاص في كتاب النخبة الكروية العالمية. تموقع “أسود الأطلس” في المركز 12 عالميًا في هذا التصنيف ليس مجرد رقم عابر، بل هو امتداد لمسار طويل من العمل، والانضباط، وبناء الذات.

Video-B

فقد بات المغرب يتقن فن البقاء بين الكبار، متجاوزًا نظرة الشك القديمة التي كانت تضع إنجازاته في خانة “الاستثناء”. اليوم، لا أحد يستطيع أن ينكر أن المغرب جزء من معادلة كروية جديدة تتشكل بهدوء، مع بروز قوى غير تقليدية تثبت حضورها بثبات ومن دون ضجيج.

الملفت أن المنتخب المغربي لم يبلغ هذه الرتبة من خلال نتائج ظرفية، بل من خلال أداء متوازن وواقعية تكتيكية تُحسب له سواء في المنافسات القارية أو المواجهات الدولية. ورغم تعاقب التحديات الفنية والتحولات في تركيبة الطاقم التقني، بقيت الروح حاضرة، وبقي الإيمان الجماعي متجذرًا في صفوف اللاعبين والجماهير. كل ذلك يُترجم اليوم في هذا الترتيب الذي لا يعكس فقط النتائج، بل يرمز إلى مشروع وطني أكبر من مجرد كرة.

تصنيف الفيفا لهذا الشهر إذن، لم يكن مناسبة لقراءة المراتب فقط، بل هو لحظة تأمل في فلسفات كروية تصعد وتثبت وتؤسس لمستقبل جديد. ففي زمن يتغير فيه كل شيء بسرعة، يبقى الثابت الوحيد أن العمل الجاد، المبني على رؤية بعيدة المدى، هو الطريق الوحيد للصعود… والبقاء.

والمغرب، في هذا المسار، ليس مجرد عابر، بل فاعل يسير بخطى واثقة نحو أفق كروي جديد، حيث الرتبة الثانية عشرة اليوم قد تكون مجرد محطة أولى لما هو قادم.

B-post-3
أضف تعليق