خلال الندوة الصحفية الخاصة بالدورة الـ13 لمهرجان تيميزار للفضة، التي انعقدت اليوم بقاعة الندوات بفندق إيدو بمدينة تزنيت، صرح مدير المهرجان، رئيس جمعية تيميزار، ورئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بأكادير، عن بوادر انفراج في أزمة توفير المادة الخام للفضة للصناع و الحرفيين بالقطاع.
ويذكر أن قطاع الفضة عرف خلال السنوات الأخيرة أزمة خانقة في توفير المادة الخام، حيث واجه الصناع صعوبات كبيرة في الحصول عليها، وإن وجدت، فإن أسعارها الباهظة شكلت عائقا كبيرا، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في وتيرة الإنتاج وتطوير الحرفة.
وقد ساهم تعيين السيد لحسن سعدي، من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، كاتبا للدولة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، في تحريك عجلة القطاع نحو الانفراج، بفضل ديناميته وجهوده الميدانية ،كما ساهمت الخبرة الميدانية و الإلمام الكبير بقطاع الفضة من طرف رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية باكادير في تسريع إيجاد حلول عملية لهذه الأزمة.
في ظل الأزمة لجأ الحرفيين بسبب ندرة الفضة وغلاء ثمنها، إلى تذويب التحف الفضية القديمة، وهي ظاهرة خطيرة تهدد التراث الثقافي والفني الوطني، إذ يؤدي ذلك إلى ضياع قطع نادرة ذات قيمة تاريخية كبيرة، ما يمس بالذاكرة الجماعية للمجتمع.
في هذا السياق، يعلق الصناع والحرفيون، سواء في تزنيت أو على الصعيد الوطني، آمالا كبيرة على فعاليات مهرجان تيميزار المزمع تنظيمه من 15 إلى 20 من الشهر الجاري، للإعلان عن الصيغ والحلول الجديدة الكفيلة بضمان توفير المادة الخام للفضة، وتمكينهم من مواكبة تطورات هذا القطاع محليا ودوليا.




أخبار الإقليم