- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

ماء العينين …خالد تيكوكين رئيس جماعة قروية يُشرف العدالة والتنمية وسط صمت عن فضائح رؤساء أخرين يتم التستر عن انتمائاتهم

شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى

نشرت أمينة ماء العينين، القيادية في حزب العدالة والتنمية، تدوينة مثيرة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تساءلت فيها عن سبب تغييب الانتماء الحزبي لرؤساء الجماعات المتورطين في قضايا فساد وجرائم مالية وأخلاقية، في مقابل التركيز الإعلامي والسياسي على انتماء رئيس جماعة تبانت بآيت بوكماز، خالد تيكوكين، لحزب العدالة والتنمية.

- إعلانات -

- إعلانات -

وأكدت ماء العينين أن العديد من رؤساء الجماعات يُتابَعون في ملفات ثقيلة من قبيل غسيل الأموال، والاتجار الدولي في المخدرات، والاتجار في البشر، والتزوير، والاغتصاب، والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة، دون أن يُذكر شيء عن أحزابهم، معتبرة أن ذلك “ليس من قبيل الصدفة”، بل نتيجة لتطبيع ممنهج مع الفساد حين لا يمس حزب العدالة والتنمية.

في المقابل، تقول ماء العينين: “وحده رئيس جماعة تبانت الجبلية، خالد تيكوكين، بات الجميع يعرف انتماءه الحزبي”، مضيفة: “وياله من شرف واعتزاز أن يقترن اسمه بحزب العدالة والتنمية، فهو لم ينهب، ولم يبدد المال العام، ولم يتورط في أية مخالفة قانونية أو أخلاقية”.

Video-B

وأكدت القيادية في “البيجيدي” أن تيكوكين اختار العيش وسط سكان منطقته الجبلية، بسيطًا ومتواضعًا، قريبًا من همومهم، ومثابرًا في الدفاع عن مصالحهم. وذكّرت أنه كان يتنقل أسبوعيًا إلى العاصمة الرباط محمّلاً بملفات ومطالب ساكنة آيت بوكماز، يطرق بها أبواب الوزارات والإدارات، مقترحًا المشاريع، دون كلل أو بهرجة.

وتابعت ماء العينين: “خالد لم يكن يومًا أسير الحسابات السياسوية، بل اختار الاصطفاف إلى جانب ساكنته حين دعت إلى مسيرة احتجاجية، وانخرط فيها مؤطِّرًا ومنظِّمًا، وضَمِن رقيّها وسلميتها”، مشيرة إلى أنه شاعر ومثقف محبوب في منطقته، لا يهمه الكرسي بقدر ما تهمه خدمة الصالح العام.

وختمت ماء العينين تدوينتها بدعوة صريحة إلى مقارنة هذا النموذج بنماذج أخرى، قالت إن بعضها يدبّر الشأن المحلي “عن بعد من فيلات الرباط والدار البيضاء، أو حتى من خلف قضبان سجون عكاشة والعرجات”، دون أن يجدوا من يسائلهم عن انتماءاتهم الحزبية.

وأضافت في لهجة حادة: “استمروا في التأكيد على انتماء رئيس جماعة تبانت لحزب العدالة والتنمية، فنحن فخورون به، ويا ليت كل الرؤساء في العالم القروي يكونون مثله”.

B-post-3
أضف تعليق