نهاية التجربة الفاشلة لإبراهيم دياز مع ريال مدريد.. وبداية جديدة قد تكون مع فريق ميلان الايطالي
شتوكة تيفي ـ مصطفى رضى
حين يعود لاعب كرة قدم إلى نادٍ غادره، فالأمر لا يخلو من رمزية.. لكن في حالة إبراهيم دياز، فالأمر يتجاوز الشعور بالحنين. هو عودة لالتقاط الأنفاس، وربما لإحياء ما كاد يذبل في مدريد.

- إعلانات -
النقاد أجمعوا: دياز لم يكن مجرد لاعب في ميلان، بل كان مشروع نجم عالمي يتطور على مهل في مختبر الكالتشيو. التكتيك، الانضباط، واللعب بين الخطوط.. كلها أسلحة أضافها الدوري الإيطالي إلى ترسانة لاعب موهوب بطبعه. فصار دياز أكثر نضجًا في التمركز، وأكثر ذكاء في طلب الكرة.

اليوم، ومع قدوم ماسيميليانو أليغري إلى ميلان، يبدو أن مشروع إعادة البناء في “سان سيرو” يضع دياز ضمن حساباته الجادة. المدرب المخضرم يُدرك أن اللاعب المغربي قد يكون محورًا مهمًا في خط الوسط الهجومي، في ظل سياسة استقطاب لاعبين موثوقين.
في الجهة الأخرى من أوروبا، وتحديدًا في “سانتياغو برنابيو”، تتراجع أسهم دياز شيئًا فشيئًا. إصابة بيلينغهام لم تفتح له الباب، لأن المدرب الجديد تشابي ألونسو وجد ضالته في التركي الموهوب أردا غولر، ومعه الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو. دياز، الذي عانى من تجاهل أنشيلوتي الموسم الماضي، يجد نفسه مجددًا على الهامش، بعدما خاض فقط 20 مباراة كأساسي من أصل 49 ممكنة.
ميلان قد يكون اليوم أكثر من مجرّد خيار رياضي لإبراهيم.. بل هو رئة جديدة للاعب اختنق بالضغوط في مدريد. في المدينة الإيطالية، لم يكن دياز نجمًا على الهامش، بل كان لاعبًا في قلب الملعب، في قلب الجماهير، وفي قلب المشروع




أخبار الإقليم