- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

قانون السن في أقسام العصب… بين الواقع والطموح

شتوكة تيفي ـ عبد العزيز الشاجيع

إعطاء الفرصة للشباب في أقسام العصب يجب أن يفهم كاستثمار حقيقي في المستقبل وبناء قاعدة قوية تغذي فرق الهواة والأقسام الاحترافية فالشباب يتميزون بالحماس واللياقة العالية والطموح، ثم القدرة على التطور، بينما كبار السن يضيفون الخبرة والتوجيه داخل الميدان.
لكن عندما نجد لاعبين (أو لاعبات) في سن 22 أو 24 سنة لا يزالون يمارسون في العصب فذلك مؤشر صريح على ضعف التكوين داخل النادي خلال الفئات السنية، هذه الحالة تظهر غياب استراتيجية واضحة في التأطير وتثبت أن البنية الرياضية بالمغرب بحاجة إلى مراجعة شاملة عبر مناظرات وأيام دراسية حقيقية لتصحيح المفاهيم والممارسات الخاطئة.
اللاعب أو اللاعبة في سن 18 إلى 20 سنة يجب أن يكون في القسم الاحترافي أو على الأقل في طور الالتحاق به، إذا توفرت منظومة تكوين فعالة أما أن نطيل المسار داخل العصب دون مستوى تنافسي حقيقي، فذلك تضييع للوقت والطاقة.
السؤال أين الخلل؟
هل هو في الأندية؟ في نظام التكوين؟ في عدد المباريات؟ أم في العقليات التي ما زالت تعيد أخطاء الأمس وكأنها إنجازات؟
الجواب يحتاج لجرأة في التشخيص وصدق في النية.

B-post-3
أضف تعليق