- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

تنصيب إدريس واحي على رأس أكاديمية سوس ماسة: مسار جديد بتحديات قديمة وآمال متجددة

شتوكة تيفي

في مشهد تربوي يختزل الكثير من الرسائل والدلالات، شهدت مدينة أكادير يوم السبت 19 يوليوز 2025 مراسم تنصيب السيد إدريس واحي مديرًا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، خلفًا للسيد عيدة بوكنين، وذلك بإشراف من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، وبحضور والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، وعدد وازن من المسؤولين والفاعلين التربويين والمؤسساتيين.

- إعلانات -

- إعلانات -

حفل التنصيب لم يكن مجرد محطة بروتوكولية لتسليم المسؤوليات، بل لحظة تحمل في طياتها الكثير من التقييم والتأمل والانتظارات.

الوزير اعتبر تعيين السيد واحي تتويجًا لمسار مهني حافل في الحقل التربوي، مشددًا على أهمية الاستمرار في أوراش الإصلاح الكبرى، وتنزيل مشاريع خارطة الطريق 2022-2026، وداعيًا إلى المزيد من التعبئة الجماعية والانخراط الجاد لتحقيق مدرسة عمومية منصفة وذات جودة.

ولم تخلُ كلمته من إشادة بالمجهودات التي بذلها المدير السابق بالنيابة عيدة بوكنين، وما طبع مرحلته من دينامية حقيقية في تنزيل عدد من المشاريع الهيكلية، لا سيما في لحظات مفصلية كتنظيم الامتحانات الإشهادية.

من جهته، عبّر والي الجهة سعيد أمزازي عن دعمه المطلق للمسار التربوي الجهوي، وأكد التزام الولاية والسلطات الترابية والمجالس المنتخبة بمواكبة جهود الأكاديمية، مشيدًا في الآن ذاته بمسار المديرة السابقة وفاء شاكر، وبالعمل الجاد الذي قام به بوكنين خلال فترة إدارته للأكاديمية بالنيابة.

وهو دعم مؤسساتي يعكس وعيًا جماعيًا بأهمية التعليم كقاطرة للتنمية المجالية، وضرورة توطيد التنسيق بين مختلف المتدخلين.

في كلمته، لم يُخفِ السيد عيدة بوكنين اعتزازه بفترة اشتغاله على رأس الأكاديمية، موجهًا التهاني لزميله المدير الجديد، ومتمنيًا له كامل التوفيق، كما استحضر الدينامية التي عرفها قطاع التعليم بالجهة خلال السنوات الأخيرة، ومبرزًا نتائج مؤسسات الريادة كنموذج لما يمكن تحقيقه حين تتوفر الإرادة والانخراط الجماعي.

Video-B

أما المدير الجديد، إدريس واحي، فقد أكد على فخره بالثقة التي حظي بها من طرف السيد رئيس الحكومة والسيد الوزير، وتعهد بمواصلة مسار الإصلاح من منطلق قيادة جماعية وتشاركية، مبنية على قيم الحكامة والانفتاح والتقييم المنتظم وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع التركيز على تعزيز دور الأسرة كشريك فعلي في النهوض بالمدرسة العمومية. كما عبّر عن استعداده التام للعمل مع مختلف المتدخلين والسلطات والمنتخبين والمجتمع المدني، لتجاوز التحديات والارتقاء بجودة الخدمات التربوية على صعيد الجهة، في تناغم تام مع مضامين القانون الإطار 17-51 ومقتضيات النموذج التنموي الجديد.

لحظة التنصيب لم تخلُ من لمسة وفاء، حيث تم تكريم السيد عيدة بوكنين اعترافًا بعطائه وتفانيه في خدمة المنظومة التربوية، في مشهد مؤثر يعكس ثقافة الاعتراف التي أصبحت جزءًا من تقاليد الوزارة.

الحفل عرف حضور شخصيات وازنة من مختلف مواقع القرار التربوي، من مديرين إقليميين، ورؤساء المصالح والأقسام، ومنسقي هيأة التفتيش، وممثلي النقابات، وفعاليات من المجتمع المدني، ما يؤشر على بداية مرحلة جديدة عنوانها التعاون والتكامل من أجل مدرسة عمومية تستجيب لانتظارات الجهة وتطلعات أبنائها.

B-post-3
أضف تعليق