- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الركراكي يرفض العرض الذي تقدم به منتخب التانغو لاجراء مقابلة ودية نونبر القادم

شتوكة تيفي

في وقت كانت فيه أنظار الجماهير تتطلع إلى مواجهة “أسطورية” بين “أسود الأطلس” و”راقصي التانغو”، جاء قرار وليد الركراكي صادماً للبعض ومنطقياً للكثيرين: لا ودية أمام الأرجنتين، نعم لاختبار حقيقي إفريقي.

- إعلانات -

- إعلانات -

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توصلت بعرض رسمي من نظيرتها الأرجنتينية، لإقامة لقاء ودي على الأراضي المغربية خلال شهر نونبر المقبل، وهي فرصة لا تتكرّر كثيراً، خصوصاً أمام منتخب يُتوَّج بطلاً للعالم ويحمل في صفوفه نجوماً من العيار الثقيل.

Video-B

لكن وليد الركراكي، الذي بدأ يُظهر ملامح “مدرب بطموح قاري”، لم يتردّد كثيراً. اختار بوصلة القارة السمراء، ووجّه بوصلته نحو خصوم يشبهون طبيعة التحدي الأكبر: كأس إفريقيا للأمم 2025.

الركراكي برّر تحفظه بضرورة الحفاظ على نسق التحضيرات الموجهة لخدمة الهدف الأهم: الفوز بلقب الكان على أرض الوطن. فمواجهة الأرجنتين قد تُغري جماهيرياً وتسويقيًا، لكنها، برأيه، لا تُفيد تكتيكيًا ولا تنافسياً في سياق الإعداد لخصوم مثل نيجيريا، السنغال، والكاميرون.

الجامعة، من جهتها، تفاعلت بسرعة، وراسلت اتحادات عدد من القوى الكروية الإفريقية، في مقدمتها الكاميرون، نيجيريا والسنغال، أملاً في برمجة مباراتين وديتين حقيقيتين في شهر نونبر، ترفع من منسوب الجاهزية، وتختبر قدرات الأسود تحت ضغط قاري واقعي.
ويُذكر أن المنتخب الوطني المغربي كان قد دشن سلسلة لقاءاته الودية الإفريقية شهر يونيو الماضي، حينما واجه منتخبي البنين وتونس بمدينة فاس، وحقق فوزين كانا بمثابة دفعة معنوية ورسالة واضحة: الأسود في طريقهم للجاهزية.

B-post-3
أضف تعليق