في سابقة غير معهودة خلال هذا الوقت من السنة، يشهد “سوق الأحد” بمدينة أكادير ركودًا مهولًا أثار استغراب المهنيين والباعة على حد سواء.

- إعلانات -
فعلى الرغم من الاستعدادات المكثفة التي باشرها التجار استعدادًا لفصل الصيف، من اقتناء للسلع وتحديث الأثاث والعرض وفق أحدث الموديلات، إلا أن الحركة التجارية تكاد تكون مشلولة.
عدد الزوار والمواطنين الذين يلجون السوق يوميًا يظل كبيرًا، بحسب ما أفاد به عدد من المهنيين في تصريحات متفرقة، غير أن الأمر لا ينعكس على مستوى المبيعات، ما دفع بعدد منهم إلى وصف الوضع بـ”الركود غير المفهوم”، و”الصدمة التجارية الحقيقية”.

ولم ينجُ جناح الخضر والفواكه هو الآخر من هذا التراجع، رغم حساسية هذه المنتجات وقابليتها للتلف السريع، حيث أكد تجار هذا القطاع أن حجم المبيعات لا يغطي حتى الكلفة، في مشهد لم يألفوه في مثل هذه الفترة من السنة التي عادة ما تعرف انتعاشًا بفعل توافد السياح وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
القطاع السياحي بدوره يعيش وضعًا باهتًا، إذ غابت عنه الحيوية المعهودة، فيما سجل مهنيون تراجعًا ملحوظًا في عدد الزبائن القادمين من الخارج، مشيرين إلى أن أفراد الجالية المغربية بالخارج لم يظهر لهم أثر، ما يرجح اختيارهم لوجهات أخرى هذا الموسم.
الوضع الراهن يطرح أسئلة كثيرة حول أسباب هذا الركود غير المسبوق، ويستدعي تدخل الجهات المعنية لبحث الحلول الممكنة لإنعاش الحركة التجارية والاقتصادية بالمدينة قبل فوات الأوان.




أخبار الإقليم