- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الجزائر والسنغال ونيجيريا أكبر الخاسرين في تصنيف الفيفا بعد بطولة الشان

شتوكة تيفي

تحولت بطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين (الشان)، التي يُفترض أن تكون فضاءً لاكتشاف المواهب المحلية، إلى نقمة حقيقية على كبار القارة، بعدما انعكست نتائجها الأخيرة بشكل مباشر على التصنيف العالمي للفيفا لشهر غشت الجاري.

- إعلانات -

- إعلانات -

فقد كان المنتخب السنغالي، بطل إفريقيا 2022، أكبر المتضررين بعدما فقد 9,99 نقطة من رصيده، متراجعاً إلى المركز 19 عالمياً، وهو تراجع مثير بالنظر إلى مكانته كأحد أقوى المنتخبات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.

أما المنتخب الجزائري، الذي عانى من تعثرات متكررة، فقد خسر 2,70 نقطة وتراجع إلى المركز 37 عالمياً، بعد تعادله مع كل من النيجر وغينيا، في نتائج أثارت خيبة أمل جماهير “الخضر” التي كانت تتطلع لعودة قوية على الساحة الدولية.

Video-B

ولم يسلم المنتخب النيجيري من تداعيات الشان، حيث فقد بدوره مركزاً إضافياً ليحتل المرتبة 45 عالمياً، تاركاً المجال أمام منتخب كوت ديفوار الذي تقدم إلى المركز 44 عالمياً ليصبح خامس إفريقيا، في مؤشر على عودة “الفيلة” تدريجياً إلى الواجهة.

أما بالنسبة لـ المنتخب المغربي، فقد خسر 4,10 نقاط لكنه احتفظ بمركزه الثاني عشر عالمياً، مستفيداً من فارق بسيط قدره 5 نقاط فقط يفصله عن المكسيك (المركز 13). ومع ذلك، يبقى “أسود الأطلس” مهددين بالتراجع في حالة تعثرهم أمام تنزانيا في الاستحقاق المقبل.

هذه الخسائر تؤكد أن الشان بات يشكل سلاحاً ذا حدين: فمن جهة يتيح للمنتخبات تجربة عناصر محلية وإعطاء فرصة للاعبين جدد، ومن جهة أخرى يكلفها غالياً على مستوى التصنيف العالمي، وهو ما قد يؤثر في قرعة البطولات القارية والعالمية المقبلة.

وبين من يرى أن البطولة فرصة لتوسيع قاعدة المنتخبات ومن يعتبرها “فخاً للفرق الكبرى”، يبقى المؤكد أن الجزائر والسنغال ونيجيريا خرجت أكبر الخاسرين من الشان، في انتظار ما ستكشف عنه المباريات الرسمية المقبلة التي قد تُعيد رسم خريطة القوة الكروية في إفريقيا.

B-post-3
أضف تعليق