ينطلق الدخول المدرسي للموسم 2025-2026 وسط حالة من الارتباك غير المسبوق، بسبب تزامن عدد من المحطات الأساسية في يوم واحد، وهو فاتح شتنبر. ففي هذا اليوم، تمت برمجة توقيع محاضر الدخول لمختلف الهيئات التربوية والإدارية، بالتوازي مع انطلاق تكوينات الريادة التي تستمر إلى غاية الرابع من الشهر.

- إعلانات -
هذا التداخل الزمني خلق إشكالاً عملياً، حيث يجد الأساتذة المعنيون بالتكوين أنفسهم غائبين عن محاضر الدخول، فيما يضطر المديرون إلى التعامل مع وضعية معقدة تُربك التنظيم الإداري. كما أن تأخر وصول العدة البيداغوجية الخاصة بهذه التكوينات إلى عدد من المؤسسات التعليمية زاد من حدة الانتقادات الموجهة للوزارة بشأن جاهزية الموسم الجديد.

وتتعمق هذه الإكراهات مع تزامن انتهاء التكوينات يوم 4 شتنبر مع عطلة عيد المولد النبوي يومي 5 و6 من الشهر، يليها يوم الأحد 7 شتنبر، وهو ما يعني عملياً أن الانطلاقة الفعلية للدراسة لن تتم إلا بعد أسبوع كامل من بداية الموسم.
في هذا السياق، وجّه النائب البرلماني حسن أومريبط سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية، اعتبر فيه أن برمجة الموسم اتسمت بالضغط والارتباك، داعياً إلى اعتماد تخطيط محكم يضمن انطلاقة سلسة، بعيداً عن التداخل الزمني الذي يهدد جودة التدبير الإداري والتربوي.




أخبار الإقليم