- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

في الذكرى 36 لرحيله.. الرايس سعيد أشتوك أيقونة الترويسة وذاكرة سوس

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

في مثل هذا اليوم، 7 شتنبر 1989، رحل عنا الفنان الكبير الرايس سعيد أشتوك، واحد من أعمدة فن الترويسة بسوس، بعدما بصم الساحة الفنية الأمازيغية بإبداعات خالدة لازال كبار الفنانين يرددونها في معظم الحفلات إلى يومنا هذا.

- إعلانات -

- إعلانات -

وُلد الراحل في ثلاثينات القرن الماضي بقرية بيزوران، قبيلة إداوبوزيا التابعة للنفوذ الترابي سيدي بوسحاب. عشق فن الترويسة منذ طفولته حتى صار من أبرز رواده، وغنى لقضايا إنسانية واجتماعية، كما غنى للوطن وللقضية الصحراوية، وكان صوته إلى جانب الفلاح والمظلوم والمهاجر والمحتاج.

جال بعدة مدن داخل وخارج الوطن، فجمع حوله جمهورا عريضا، وعُرف بشهامته وكرمه وحبه للجميع، غنيًّا كان أو فقيرا. كما كان محبا لكرة القدم وداعما للأندية المحلية بمدينة بيوكرى ماديا ومعنويا، حيث تولى رئاسة فريق تقدم بيوكرى لكرة القدم. وكان أيضا فلاحا مثابرا وبناءً مجدا، لا يتردد في مد يد العون لأبناء منطقته.

Video-B

دخل الراحل عالم السياسة كأول فنان بسوس ينخرط في العمل الجماعي، إذ كان عضوا سابقا بالجماعة القروية لبلفاع، بعدما وشحه السكان بثقتهم لتمثيلهم وخدمتهم.

على المستوى العائلي، برز ابنه الأكبر الدكتور محمد بيزران كخير خلف لخير سلف، إذ يُعد من أبرز الأطباء بجهة سوس ماسة، وواصل مسيرة والده في خدمة الشأن العام كعضو بالمجلس البلدي لأكادير ، عاصمة سوس وجوهرتها.

وقد تم تكريم الراحل بتسمية المركب الثقافي الرايس سعيد أشتوك بمدينة بيوكرى باسمه، اعترافا بما قدمه للثقافة والفن وللمنطقة.

اليوم، وفي الذكرى 36 لرحيله، نستحضر مساره الفني والإنساني والسياسي، ونتذكر بكل تقدير هذا الرجل الذي خلد اسمه في ذاكرة سوس والمغرب بأسره.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.

B-post-3
أضف تعليق