الداخلية تلحق ولاة مراكش أسفي و فاس مكناس أبطال واقعة عيد الاضحى الى المكتب المركزي
شتوكة تيفي
أقدم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت على إلحاق كل من فريد شوراق، الوالي السابق لجهة مراكش آسفي، ومعاذ الجامعي، الوالي السابق على جهة فاس مكناس، بديوانه المركزي، وذلك بعد قرابة ثلاثة أشهر من إعفائهما من مناصبه على خلفية تقارير رقابية.

- إعلانات -
ويأتي هذا القرار في سياق إعادة توظيف عدد من مسؤولي الإدارة الترابية الذين تم إعفاؤهم لأسباب تتعلق بخرق التوجيهات الملكية، خاصة ما يتعلق بتنظيم وتدبير عيد الأضحى الأخير، حيث ورد في تقارير داخلية أن المسؤولين المعنيين قاموا بـ”ممارسات لا تنسجم مع طبيعة مهام رجال السلطة”، وفق مصادر مطلعة.
تعيينات مؤقتة لتسيير الولايات إلى حين صدور ظهائر التعيين
وبعد إعفائهما في يونيو الماضي، كلفت وزارة الداخلية:
رشيد بنشيخي، عامل إقليم الحوز، بتسيير ولاية جهة مراكش آسفي

وعبد الغني الصبار، عامل مكناس، بالإشراف على ولاية جهة فاس مكناس
وذلك في انتظار صدور الظهير الملكي بالتعيينات الجديدة أو الإعلان عن ولاة رسميين خلفاً للمُعفيين.
قرار يثير جدلاً في الأوساط الإدارية
وقد أثار قرار إلحاق شوراق والجامعي بديوان وزير الداخلية تفاعلات متباينة في الأوساط السياسية والإدارية، حيث رأى فيه البعض إعادة تأهيل لمسؤولين سبق إعفاؤهم في سياق تقارير رقابية مرتبطة بخرق التوجيهات العليا، بينما اعتبره آخرون خطوة اعتيادية في إطار تدبير الموارد البشرية داخل الوزارة، وإعادة توزيع الكفاءات في مناصب غير ترابية.
يُذكر أن الإعفاءات التي طالت شوراق والجامعي جاءت في إطار تقييم وزارة الداخلية لأداء رجال السلطة خلال فترة عيد الأضحى الماضي، والتي اعتُبرت “مناسبة حساسة تتطلب الانضباط التام للتعليمات الملكية واليقظة في تدبير شؤون المواطنين”.
وكانت مصادر متعددة قد تحدثت عن “اختلالات تتعلق بتنظيم عمليات الذبح والتوزيع ومظاهر البذخ والاستغلال غير المقبول للمهام”، وهو ما عجل بقرارات الإعفاء.




أخبار الإقليم