- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

زابيري.. النجم الصاعد من مراكش يخطف الأضواء في “مونديال الشيلي” ويُغري عمالقة أوروبا

شتوكة تيفي

​لم يكن ياسر زابيري معروفًا على الصعيد العالمي قبل شهر واحد، لكنه أصبح الآن أحد أبرز الأسماء الواعدة في سماء كرة القدم العالمية، بعد تألقه اللافت والكبير مع المنتخب المغربي تحت 20 عامًا في كأس العالم 2025 التي أقيمت في الشيلي. هكذا علقت صحيفة “سبورت” الإسبانية على بزوغ نجم ابن مدينة مراكش في هذا المحفل العالمي، مؤكدةً أن اللاعب الشاب قد تحول إلى هدف ثمين لأكبر الأندية الأوروبية.
​وفي مقال حمل عنوان “الصفحة الرابحة للميركاتو تساوي أقل من مليون يورو”، أشارت الصحيفة الكاتالونية إلى أن زابيري كان هو بطل اللحظات الحاسمة للمنتخب المغربي، حيث سجل هدفين رائعين في المباراة النهائية للبطولة ضد منتخب الأرجنتين، ليقود “أسود الأطلس” إلى التتويج بلقب تاريخي غير مسبوق. واعتبرت “سبورت” أن هذا الأداء الخارق في كأس العالم للشباب قد يكون مجرد بداية لمسيرة احترافية واعدة له على أعلى المستويات في القارة العجوز.
​وتكمن الفرصة الذهبية للأندية الأوروبية الكبرى، وفقًا لـ “سبورت”، في القيمة السوقية الحالية للاعب، التي لا تزال تُقدر بحوالي 600,000 يورو فقط. هذا المبلغ، الذي يُعتبر زهيدًا في سوق الانتقالات الحالية، يجعله صفقة رابحة محتملة للغاية لأي نادٍ ينجح في ضم موهبته قبل أن تتضاعف قيمته بشكل جنوني. اللاعب، المولود عام 2005، هو خريج الأكاديمية الشهيرة أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وبدأ مسيرته الكروية الاحترافية مع نادي اتحاد تواركة.
​وشهد صيف 2024 خطوة احترافية أولى لياسر زابيري بالانتقال إلى نادي فاماليكاو البرتغالي، حيث بدأ في التدرج بين الفريق الأول والفريق الرديف. ورغم أنه لم يحصل على الكثير من الدقائق للعب بشكل منتظم مع الفريق الأول في الدوري البرتغالي قبل البطولة العالمية، إلا أن تألقه الصارخ في مونديال الشيلي يُتوقع أن يفتح له أبواب المشاركة المنتظمة والمزيد من الفرص مع فريقه الحالي، أو قد يدفع به إلى مغادرة البرتغال نحو دوري أقوى في فترة الانتقالات الشتوية أو الصيفية المقبلة.
​أرقام زابيري مع المنتخبات الوطنية المغربية تبرز قدراته الهجومية الكبيرة بوضوح؛ فقد سجل 14 هدفًا في 24 مباراة دولية. أما في كأس العالم للشباب، فقد أنهى البطولة كأحد الهدافين البارزين، متقاسمًا صدارة الهدافين مع لاعبين آخرين، ولكنه توّج بجائزة “الكرة الفضية” كثاني أفضل لاعب في البطولة، بعد أن قدم أداءً استثنائيًا ومذهلاً، خاصة في اللقاءات الحاسمة التي قادت المغرب إلى القمة.
​ولم يكن تألق زابيري منفردًا، حيث أشارت الصحيفة الإسبانية إلى تميز زميله في المنتخب، صانع الألعاب عثمان معما، الذي فاز بجائزة “الكرة الذهبية” كأفضل لاعب في البطولة. وقد أظهر معما تميزًا كبيرًا في صناعة الفرص والأهداف، ولعب دورًا محوريًا في النهائي بتمريره الحاسمة التي أسفرت عن الهدف الثاني لزابيري، مما يؤكد أن جيل “أسود الأطلس” هذا يضم أكثر من موهبة قادرة على الوصول إلى القمة.
​وفي الختام، اعتبرت “سبورت” أن زابيري إذا استمر في هذا المسار التصاعدي، فإن انتقاله إلى أحد الأندية الأوروبية الكبرى قد يصبح مسألة وقت ليس إلا. فاللاعب يمتلك الموهبة الواضحة، والتكيف السريع مع المستويات العالية من المنافسة، والقدرة على حسم المباريات، وهي مقومات تجعله في صدارة أولويات الكشافين في الفترة المقبلة.

B-post-3
أضف تعليق