- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

“وديك الكدبة باينة” هكذا رد الإعلامي المغربي أمين السبتي على “التحوّل” الماكر في لهجة حفيظ دراجي بعد إنجاز “أشبال الأطلس”​

شتوكة تيفي _ مصطفي رضى

في مفارقة لافتة أثارت دهشة المتابعين والمحللين، شهد الخطاب الإعلامي لـ”حفيظ دراجي”، الإعلامي الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، تحولاً درامياً غريباً، سرعان ما فضح تناقضه زميله المغربي في نفس الشبكة، “أمين السبتي”، الذي اختار أن يرد بـ”صفعة إعلامية” قوية وسَاخرة.​

- إعلانات -

- إعلانات -

التحوّل المثير في مواقف “دراجي” جاء عقب الإنجاز التاريخي لأشبال الأطلس بتتويجهم بلقب كأس العالم للشباب تحت 20 سنة، حيث تحول بقدرة قادر من منتقد لاذع للمغرب، يُتّهم باتباع أجندات نظام “الكابرانات”، إلى “مُداح مُتملق” يُثني على الإنجاز المغربي، في محاولة واضحة لـ”ركوب الموجة” والتقرب من النجاح.​

هذا التذبذب “الحربائي” في الخطاب لم يمر مرور الكرام، إذ دفع بالإعلامي المغربي “أمين السبتي” للرد عليه بطريقة ذكية وفاضحة عبر تدوينة نشرها على صفحته الفيسبوكية، افتتحها بلغة مجازية عميقة، قائلاً:​”كم من غرابٍ غيّر نبرته حين صار العندليب على المنصة، وكم من خصمٍ خبّأ خيبته خلف ابتسامةٍ مرتعشة”.

Video-B

​لم يكتفِ “السبتي” بهذا الوصف الساخر، بل مضى ليؤكد ثبات الموقف المغربي وعلو مكانته، مغلقاً الباب أمام محاولات التملق والتزلف المتأخرة:​”نحن كالنجم لا يحتاج لمن يراه ليضيء، يكفيه أنه يُرى من بعيد ويُهاب عن قرب.
.
لم نتبدل ولن نتبدل حين يتبدّل الخطاب من حولنا، وحتى إن حاول الغرباء اللحاق بالضوء فلن يجدوا سوى عتمة مواقفهم”.​

التعليق الذي نشره “السبتي” لم يكن مجرد رد عابر، بل اعتبره العديد من المتابعين “تأصيلاً للموقف” و”فضحاً للتناقض الصارخ” في مواقف “دراجي”، الذي استغل إنجاز المغرب للتقرب منه بعد سنوات من الهجوم الواضح.​ويربط مراقبون هذا التحول “المفاجئ” في خطاب الإعلامي الجزائري باحتمالية وجود معطيات تؤكد قرب حسم ملف الصحراء لصالح المغرب، ما دفعه إلى تغيير نبرته في محاولة لـ”التزلف” إلى المغاربة، اعتقاداً منه أن حيلته ستنطلي عليهم.

غير أن رد “السبتي” جاء حاسماً، مؤكداً أن مكانة المغرب وإنجازاته ثابتة لا تتأثر بالمدح المتأخر أو التملق الإعلامي.​وبهذا الرد، وضع أمين السبتي حداً لمحاولات “ركوب الموجة” الإعلامية، ليثبت أن الإنجازات المغربية أصبحت “معياراً” يكشف “زيف” المواقف المتناقضة، مستخدماً عنوان أغنية نجاة عتابو الشهيرة كحكم نهائي: “وديك الكدبة باينة” (تلك الكذبة واضحة).

B-post-3
أضف تعليق