- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

سؤال اللحظة الذي يفرض نفسه بإلحاح هو: متى ستغادر التلفزة المغربية أزقة الرباط الضيقة

شتوكة تيفي

سؤال اللحظة الذي يفرض نفسه بإلحاح هو: متى ستغادر التلفزة المغربية أزقة الرباط الضيقة

- إعلانات -

- إعلانات -

متى ستغادر التلفزة المغربية أزقة الرباط الضيقة، وتغادر بنايتها العتيقة في زنقة البريهي نحو أفقٍ إعلامي جديد يليق بتاريخها ومكانتها
ففي زمنٍ تتسارع فيه التحولات التكنولوجية والإعلامية، ما زالت مؤسسة الإذاعة والتلفزة المغربية ترابط في فضاء مكاني ضيق، لم يعد يتسع لنبض المرحلة ولا لحجم الانتظارات، خصوصًا ونحن مقبلون على استحقاقات عالمية كبرى، من بينها تنظيم كأس العالم 2030، الذي سيجعل المغرب قبلةً للإعلام الدولي ومركزًا للأنظار من مختلف قارات العالم.
إن البناية التاريخية في زنقة البريهي، بما تحمله من رمزية وماضٍ إعلامي مشرف، أدت رسالتها في مرحلة من المراحل، لكنها اليوم لم تعد قادرة على استيعاب الكم الهائل من المراسلين والتقنيين والإعلاميين الذين سيتقاطرون على المملكة خلال هذه المحطات الدولية الكبرى. لقد أصبحت الحاجة ماسة إلى مشروع معماري وإعلامي حديث، يجسد طموح المغرب في التميز والريادة، ويترجم رؤيته في تطوير المشهد السمعي البصري ليواكب التحولات العالمية.
إننا أمام لحظة فاصلة، تفرض على القائمين على هذا القطاع التحرك نحو بناء مدينة إعلامية عصرية تكون واجهة للمغرب الجديد، ومركزا للإنتاج والتبادل الثقافي والإخباري على المستوى الدولي. فمتى تتحرك التلفزة المغربية لتغادر حدود الذاكرة إلى فضاء المستقبل؟
إنه نداء من أجل نقلة نوعية تليق بمكانة المملكة، وتكرّس إعلامًا وطنيا حديثًا بمواصفات القرن الحادي والعشرين

Video-B

الإعلامي محمد أمغيمما

B-post-3
أضف تعليق