غياب المتعة يشعل غضب الجماهير: تساؤلات كثيرة حول أداء “أسود الركراكي” رغم الانتصارات
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
في خضم النقاش الدائر داخل الأوساط الكروية الوطنية، يبرز سؤال كبير يتردد على لسان الجماهير: لماذا غابت المتعة والتشويق عن مباريات المنتخب الوطني بقيادة وليد الركراكي؟ ورغم اختلاف الآراء، إلا أن الملاحظة العامة تبقى واحدة: المباريات لا تمنح المشاهد ذلك الإحساس بالحماس الذي ارتبط بمنتخب المغرب خلال مونديال قطر.

- إعلانات -
فئة من المتتبعين تُرجع الأمر إلى كون المباريات الأخيرة ودية، وبالتالي يغيب فيها الضغط والتنافس الحقيقي، ما يجعل الأداء أقل حرارة وأضعف من حيث الروح القتالية.
في المقابل، يرى آخرون أن سلسلة الانتصارات المتتالية جميعها لعبت داخل الميدان ، قد كرّست شعورًا مسبقًا بكون النتيجة محسومة قبل صافرة البداية، وهو ما أفقد اللقاءات عنصر الإثارة.

وتوجه أصوات أخرى أصابع الاتهام إلى ضعف الخصوم المعتمدين في البرنامج الإعدادي، معتبرة أن مواجهة منتخبات دون المستوى المطلوب لا تساعد على رفع الإيقاع ولا تمنح اللاعبين الاحتكاك اللازم.
وهناك من يضيف أن بعض عناصر المنتخب تبدو منهكة خارج الملعب بفعل التزاماتها مع الأندية، وهو ما ينعكس على مردودها داخل المستطيل الأخضر.
في الجهة المقابلة، يرتفع صوت فئة واسعة من الجماهير التي تحذر من أن الجامعة والمدرب معًا «سيدفعان الثمن» إذا استمر الوضع على ما هو عليه، في ظل غياب رؤية واضحة للتشكيلة الأساسية، والاكتفاء بمجموعة مونديال قطر رغم تقدم سن بعض اللاعبين وظهور جيل جديد يبحث عن فرصته.
ورغم أن المنتخب الوطني لا يزال يحقق نتائج إيجابية، إلا أن جزءًا كبيرًا من الجمهور يرى أن النتائج وحدها لا تكفي، وأن كرة القدم تُقاس أيضًا بالفرجة والمتعة ووضوح المشروع الرياضي.
وبين هذه الآراء المتباينة يظل المنتخب مطالبًا باستعادة تلك الروح التي صنعت مجده في الدوحة، وإقناع جماهيره بأن الفريق في الطريق الصحيح نحو الاستحقاقات القادمة.




أخبار الإقليم