- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الإسلام الأمازيغي عماد الدولة المغربية

رجل سلطة يشد بيد فقيه مدرسة أژاريف سيدي محمد أژاريف، احد اقطاب الولاية والصلاح والزهد في عصرنا، لحضور مراسيم تدشين مسلك جبلي يؤدي لمدرسة عتيقة عمرها قرون، بنواحي انزي بجبال تاكيزولت / جزولة بإقليم تزنيت ، مهد دولة المرابطين ، بقيادة إيزناگن / صنهاجة المؤسسون الحقيقيون للدولة المغربية وصناع الوحدة الوطنية، بتكييف الإسلام مع الثقافة الأمازيغية وتوحيد البلاد تحت نظام سياسي أمازيغي مركزي موحد، المخزن/أگادير.

- إعلانات -

- إعلانات -

الإسلام الأمازيغي صمام أمان البلاد والعباد، هو أسس السلم والاستقرار والهناء، الإسلام الأمازيغي هو أنموذج الفرادة وجوهر الخصوصية الذي يقدمه المغرب أمام العالم لاستخلاص دروس البناء الحضاري الفعال، لنموذج الدولة القوية الممتدة في التاريخ…إنه عنوان للمغرب القوي والصامد…

Video-B

هذه صورة تتجاوز الحدث والزمن، وتؤكد أن التنمية ليست فقط هي الإسمنت والحديد والزفت…إنها مسار طويل وطويل جدا في البناء… بناء الإنسان قبل العمران …وماهية الإنسان والعمران هي الثقافة …

على الدولة المغربية اليوم، وهي تقطع أشواطا مهمة في الإنصاف والاعتراف، أن لا تتردد في تنزيل حقيقي وسليم للطابع الرسمي للغة الأمازيغية ، فلا مجال للعودة إلى الوراء ولا مجال للتأخير لاسيما في تدريس اللغة الأمازيغية لجميع أبناء وبنات المغاربة…تحقيقا للمساواة والعدالة والكرامة وإنصافا للتاريخ ولحماة وبناة المغرب الموحد والقوي…

B-post-3
أضف تعليق