- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

استوديو إماراتي يستنكر “تسييس” كأس العرب وتأجيج مشاعر الجماهير من طرف الجزائري حفيظ دراجي

شتوكة تيفي مصطفى رضى

شهدت الأوساط الرياضية والإعلامية العربية حالة من الجدل الواسع عقب ردود فعل غاضبة صدرت عن استوديو تحليلي على إحدى القنوات الإماراتية، وذلك على خلفية منشورات مثيرة للجدل دونها المعلق الرياضي حفيظ دراجي عبر حسابه الرسمي، والتي تضمنت تحويراً لمسمى بطولة “كأس العرب” إلى “كأس الجزائر”.

- إعلانات -

- إعلانات -

ورغم أن المحللين في الاستوديو تجنبوا ذكر اسم المعلق صراحة، إلا أن انتقاداتهم كانت مباشرة وحادة تجاه ما اعتبروه خروجاً عن مقتضيات المهنية ومساساً بالوحدة الرياضية العربية.

​واعتبر المستشارون والمحللون في الاستوديو أن هذا النوع من الطرح يمثل “تأجيجاً للجماهير” وبثاً لروح الفرقة في وقت تشتد فيه الحاجة إلى التكاتف الرياضي، مؤكدين أنه إذا كان هذا هو المنطق الذي يتحدث به معلق يطل عبر قناة رياضية عالمية ومحترمة، فإنه بذلك لا يترك مجالاً للعتب على الجماهير البسيطة التي تنساق خلف العواطف، بل إنه يمنحها الذريعة والوقود للتطرف الرياضي.

Video-B

​وفي سياق متصل، حرص الاستوديو على إعلاء قيم الأخلاق الحميدة وروح الأخوة التي تربط الشعوب العربية ببعضها البعض، مع التأكيد على أن الشعب الجزائري يظل في قلب هذه الأخوة رغم بعض الهفوات الجماهيرية العابرة التي قد تظهر هنا أو هناك.

وشدد النقاش على أن دور الإعلامي هو أن يكون صوتاً للعقل وجسراً للتواصل، لا أن ينساق وراء شعبيات زائفة تكرس الانقسام، خاصة وأن الكلمة التي تخرج من شخصية عامة تحمل وزناً كبيراً وتأثيراً مباشراً على وعي المتابعين في كافة أرجاء الوطن العربي.

​انتهى التحليل بالتأكيد على أن المسؤولية الأخلاقية للإعلامي لا تتوقف عند حدود الشاشة، بل تمتد لتشمل كل ما يصدر عنه في الفضاء الرقمي، حيث يجب أن تظل الروح الرياضية هي الحاكمة والموجهة لكل الخطابات، بعيداً عن تسييس الملاعب أو تحويل المنافسات الشريفة إلى ساحات للمزايدات الوطنية الضيقة التي لا تخدم أحداً.

B-post-3
أضف تعليق