شاهد الجميع التغيير المفاجئ في لهجة عدد من الإعلاميين العرب، من المعلقين والمحللين لفعاليات كأس إفريقيا بالمغرب، التابعين لعدد من القنوات المواكبة للبطولة.
ففي بداية “الكان” بدؤوا بالانتقاد والكذب والافتراء، إلا أنه، وخاصة بعد قرار الكاف ترحيل وسحب الاعتماد من صحفي جزائري وآخر تونسي، الذي عاد وقدم اعتذاره ليتم تجميد ترحيله مؤقتًا، بعدما قدم أخبارًا كاذبة عن الكان، من قبيل انقطاع الكهرباء عن الملعب وغياب المواصلات.

- إعلانات -

إلا أن القناة التي ينتمي إليها قدمت اعتذارًا علنيًا في برنامج رياضي حلّل الأجواء العالمية التي يعيشها المغرب هذه الأيام ، و في برنامج تحليلي قبيل اللقاء على قناة “بي إن سبورت”، حيث شاهد الجميع التغيير المفاجئ نحو الإشادة بفعاليات الكان، ما دفع المحلل المغربي يوسف شيبو إلى توجيه رسالة مشفرة لبعض السلبيين الذين ينتقدون غياب الجماهير عن المدرجات.
هو الآخر الجزائري دراجي معلق قنوات بين سبورت المعتي برسالة شيبو في لقاء السنغال وبنين، الذي قال إن الكان تضرر بكثرة الأمطار وإن أرضية الملاعب متضررة والجمهور غائب عن المدرجات، ليعود يوم أمس في لقاء كوت ديفوار ويقول إن أرضية ملاعب الكان عالمية وممتازة، ولا وجود لأي عذر للاعبين لتقديم مستويات ممتازة، وأن الجمهور والأجواء أوروبية.
ويظل المشاهد يتساءل: ما كل هذا التغيير المفاجئ في لهجة الإعلاميين العرب؟ وما الجهة التي نبهتهم بعدم الكذب والافتراء على اللجنة المنظمة للكان؟




أخبار الإقليم