دخلت منافسات كأس إفريقيا اليوم الخميس محطة توقف قصيرة، بعد أربعة أيام متتالية من المباريات المكثفة التي شهدت إثارة كبيرة منذ انطلاق البطولة، وذلك في استراحة مؤقتة تسبق العودة إلى جدول مزدحم بالمواجهات ابتداءً من يوم غد الجمعة.

- إعلانات -
وجاء قرار تعليق المباريات لمدة 24 ساعة فقط تزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد، ليمنح اللاعبين والجماهير والمنظمين فرصة محدودة لالتقاط الأنفاس قبل الدخول في الجولات الحاسمة من دور المجموعات.
ومنذ صافرة البداية التي أُطلقت في الملاعب المغربية الأحد الماضي، سارت نتائج البطولة دون مفاجآت مدوية، حيث فرضت المنتخبات المرشحة للقب كلمتها مبكرًا، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة على الكأس القارية.
وحقق المنتخب المغربي، مستضيف البطولة، فوزًا مطمئنًا في المباراة الافتتاحية على حساب جزر القمر بهدفين دون رد، وهو انتصار خفف من حدة الضغوط المفروضة على “أسود الأطلس” أكثر مما فتح باب الاحتفالات.
ويستأنف المنتخب المغربي مشواره غدًا الجمعة بمواجهة قوية أمام منتخب مالي في العاصمة الرباط ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى، وسط ترقب لاحتمالية مشاركة القائد أشرف حكيمي.

وكانت مشاركة حكيمي محل شك في الفترة الماضية، بعد تعرضه لإصابة في الكاحل خلال مباراة مع ناديه باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، إلا أن عودته للتدريبات مؤخرًا تفتح الباب أمام ظهوره الجزئي في اللقاء المقبل.
وفي السياق ذاته، تتجه الأنظار إلى نجم منتخب مصر محمد صلاح، الذي يسعى لاستعادة تركيزه بعيدًا عن ضغوط ناديه ليفربول، خاصة بعد الجدل الذي رافق جلوسه على دكة البدلاء وانتقاداته الأخيرة لمدربه.
وتمكن صلاح من ترك بصمته مبكرًا في البطولة، عندما سجل هدف الفوز القاتل ليقود منتخب بلاده إلى قلب تأخره أمام زيمبابوي وتحقيق انتصار ثمين بنتيجة 2-1.
وتطمح مصر لمواصلة صحوتها عندما تواجه جنوب إفريقيا في مدينة أكادير غدًا الجمعة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة ضمن حسابات التأهل.
وشهدت البطولة انطلاقة قوية لعدد من المنتخبات البارزة، أبرزها الجزائر والسنغال، إضافة إلى حامل اللقب كوت ديفوار، إلى جانب منتخبات الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وتونس.
ومن المقرر أن تُختتم منافسات دور المجموعات في 31 ديسمبر الجاري، على أن ينطلق دور الـ16 في الثالث من يناير، فيما تُقام المباراة النهائية في الثامن عشر من الشهر ذاته.




أخبار الإقليم