- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

غضبة ملكية على أخنوش

متابعة

أثار غياب رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن اجتماع العمل الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالدار البيضاء، والمخصص للمركب المينائي والصناعي الجديد “الناظور غرب المتوسط”، موجة واسعة من التساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة وأن الاجتماع عرف حضور عدد من الوزراء المعنيين بقطاعات استراتيجية، في وقت يُعد فيه المشروع من الأوراش الملكية الكبرى ذات البعد الاقتصادي والجيواستراتيجي.

- إعلانات -

- إعلانات -

Video-B

هذا الغياب اللافت، الذي لم يرافقه أي توضيح رسمي، فتح المجال أمام قراءات سياسية متعددة، ذهبت في اتجاه الحديث عن غضبة ملكية أو على الأقل فتور واضح في العلاقة السياسية، خصوصًا أن رئيس الحكومة دأب في السابق على الحضور في مثل هذه الاجتماعات المفصلية التي تهم مشاريع كبرى.

جريدة الأسبوع الصحفي قالت في عددها الصادر لهذا الأسبوع إن الغضبة الكبرى على الأحرار تمت ترجمتها عمليا من خلال إبعاد أخنوش عن الاجتماع الأخير الذي ترأسه الملك في القصر الملكي بالدار البيضاء وخصص للمركب المينائي والصناعي الجديد بالناظور بالمقابل، عرف الاجتماع حضور عدد من الوزراء… وأكثر من ذلك، فقد كان أخنوش في نفس اللحظة يرسم، ابتعاده عن الحزب في اجتماع لا قيمة له انتهى بإعلان ترشيح شوكي.

B-post-3
أضف تعليق