- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الحارس ياسين بونو يطلب المدرب محمد وهبي للابقاء على عنصر مهم بالنسبة له داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

١فجرت مصادر مطلعة تفاصيل مثيرة حول “كواليس” التغييرات المرتقبة داخل الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، كاشفة عن دور حاسم لعبه حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، في الإبقاء على عمر الحراق مدرباً لحراس المرمى، وهو القرار الذي أثار زلزالاً من التباين في الآراء داخل الأوساط الرياضية.

​في الوقت الذي كان يتجه فيه المدرب محمد وهبي لإحداث ثورة داخل طاقمه المساعد واستقدام أسماء جديدة، كشف الإعلامي عزيز القبلاوي عبر برنامج “المريخ الرياضي” عن “تطور دراماتيكي”.

- إعلانات -

- إعلانات -

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن رغبة وهبي في التغيير اصطدمت بـ “توصية شديدة اللهجة” من حامي عرين الهلال السعودي، ياسين بونو، الذي طالب باستمرار الحراق نظراً للانسجام الكبير والنتائج الملموسة التي تحققت تحت إشرافه.

Video-B

​هذا التدخل المباشر من أحد “رؤوس الحربة” في تشكيلة الأسود، دفع المدرب وهبي لمراجعة حساباته وتجميد خطة التعاقد مع مدرب حراس جديد، مفضلاً الحفاظ على الهدوء داخل غرفة الملابس وضمان راحة الركائز الأساسية للمنتخب.

​وعلى الطرف الآخر، لم يمر هذا الخبر مرور الكرام على المحللين التقنيين ، حيث عبر الإطار الرياضي عبد الحق السوادي عن رفضه القاطع لهذا النهج ، وفي تصريحات حادة، شدد السوادي على أن:
​”صلاحيات المدرب يجب أن تظل سيادية، ولا يجوز لأي لاعب، مهما كان وزنه أو قيمته الفنية، التدخل في اختيار الأطقم المساعدة”.

​واعتبر مراقبون أن رضوخ الإدارة التقنية لطلبات اللاعبين قد يفتح باباً من “التجاذبات” التي قد تؤثر على هيبة القرار التقني مستقبلاً، مؤكدين أن معيار الكفاءة يجب أن يسبق معيار “العلاقات الشخصية”.

​بينما يرى قطاع واسع من الجمهور المغربي أن بونو، بصفته أحد أفضل حراس العالم، هو الأدرى بما يحتاجه لتطوير مستواه، يخشى آخرون من “سلطة النجوم” داخل المنتخب.

B-post-3
أضف تعليق