تحدثت وسائل إعلامية تونسية، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، عن كواليس مثيرة رافقت اجتماع لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث سجل رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم معز الناصري حضوره بصفته عضوا فاعلا في اللجنة التي حسمت الجدل ومنحت لقب كأس إفريقيا للمغرب.

- إعلانات -
وأفادت المصادر ذاتها أن معز الناصري كان حازما في طرحه القانوني داخل أروقة اللجنة، حيث شدد على بطلان اعتبار أي فريق فائزا بعد إقدامه على خطوة الانسحاب من رقعة الميدان.
وأكد الناصري في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التونسية أنه لا يمكن منطقيا ولا قانونيا لفريق ينسحب من المواجهة ثم يعود لاحقا لإكمالها أن يحافظ على نتيجة الفوز.
وقد لقي هذا الموقف الصادر عن المسؤول التونسي تفاعلا واسعا في الأوساط الرياضية، كونه يكرس مبدأ سيادة القانون على حساب التأويلات والمجاملات، وهو ما ساهم في تعضيد الموقف المغربي الذي قاده فوزي لقجع لاستعادة اللقب

ويرى مراقبون أن توافق أعضاء لجنة الاستئناف على هذه القراءة القانونية يضع حدا لزمن “الزبونية” في اتخاذ القرارات السيادية داخل الاتحاد الإفريقي، ويؤسس لمرحلة جديدة من الصرامة والاحترافية في تدبير النزاعات الرياضية الكبرى.
هذا وحسمت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، بعد أن قررت اعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بالانسحاب، ومنح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجة 3-0.
وجاء القرار الذي نشره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على موقعه الإلكتروني، أمس الثلاثاء 17 مارس الجاري، تطبيقا للمادة 84 من لائحة المسابقة، وذلك عقب الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن تطبيق المادتين 82 و84 من نفس اللائحة. كما قررت اللجنة إلغاء الحكم الصادر سابقاً عن اللجنة التأديبية.
وأكدت لجنة الاستئناف أن سلوك المنتخب السنغالي يندرج ضمن مخالفات واضحة للوائح، معتبرة أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم خرق المادة 82، وهو ما استدعى إعلان خسارة الفريق للمباراة




أخبار الإقليم