- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

لقجع يجهز خطة جديدة للتصعيد أمام محكمة CAS لاستبعاد السنغال في المنافسات القادمة

شتوكة تيفي

هذا المقال نشرته صفحة الكرغولي حفيظ طعراجي، انقله لكم كما هو، لانه ممنوع عندنا نشر الروابط في هذه البلاد السعيدة.

- إعلانات -

- إعلانات -

الاتحاد المغربي لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع يعتزم القيام بتحركات جديدة بعد قرار الاتحاد الأفريقي الأخير القاضي بتجريد السنغال من اللقب ومنحه إلى منتخب المغرب بنتيجة (3-0)، إذ بدأ فعليا في تجهيز ملف قانوني ثقيل لخوض الفصل الأخير من المعركة أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية “CAS”.

وأكد المصدر ذاته أن فوزي لقجع أصدر تعليمات صارمة لجميع الأجهزة التابعة للاتحاد المغربي بضرورة الالتزام بالهدوء التام والاحترافية العالية خلال المرحلة القادمة، والتي تعد حساسة في مسار الملف.
فوزي لقجع يطالب باستبعاد السنغال من كأس أمم أفريقيا القادمة

Video-B

ويسعى الجانب المغربي من خلال هذا التوجه إلى بناء دفوع قانونية متكاملة وغير قابلة للطعن، تضمن كسب القضية أمام أعلى سلطة قضائية رياضية في العالم، ردا على أي تحركات أخرى قد يقدم عليها الاتحاد السنغالي، الذي يمارس بدوره حقوقه المشروعة في الدفاع عن مكتسباته.

وفي تطور لافت، كشف مصدرنا أن التوجه المغربي الجديد يتجه نحو التصعيد القانوني عبر المطالبة بتطبيق أقصى العقوبات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، وعدم الاكتفاء بتثبيت لقبه القاري لعام 2025، بل يطالب باستبعاد المنتخب السنغالي من النسخة المقبلة لكأس أمم إفريقيا، وذلك كجزاء قانوني مباشر على واقعة الانسحاب التي شهدتها المباراة النهائية.

وأوضح المصدر أن الفريق القانوني للجامعة يضع “المادة 59” من لوائح الكاف كركيزة أساسية في ملفه الجديد، وهي المادة التي تنص صراحة على أن “أي اتحاد يعلن انسحابه بعد بدء المسابقة أو المباريات يعاقب بغرامة مالية قدرها 20 ألف دولار، ويُحرم آليا من المشاركة في النسخة التالية من بطولة كأس الأمم الأفريقية”.

وأضاف المصدر أن الاتحاد المغربي يرى أن انسحاب السنغال في المشهد الختامي يضعها تحت طائلة هذه المادة بوضوح تام، في إشارة إلى أن الملف القانوني بين الاتحادين الكرويين للبلدين، قد يشهد تطورات أبعد من المتوقع في مرحلته الختامية بين أروقة “الكاس”.

B-post-3
أضف تعليق