شكراً للإعلام الجزائري..وجب على كل مغربي أن يوجه رسالة شكر حارة إلى المنابر الإعلامية الجزائرية
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
يقول الحكماء: “لا تقاطع عدوك وهو يرتكب خطأً يخدمك”. واليوم، وجب على كل مغربي أن يوجه رسالة شكر حارة إلى المنابر الإعلامية الجزائرية، ليس لأنها أنصفتنا، بل لأنها في غمرة “حقدها” قدمت للعالم والمؤسسات الدولية الدليل الذي كان ينقصنا: الجزائر ليست مجرد جار، بل هي طرف مباشر يسعى لإفساد كل نجاح مغربي.
فبينما كان المغرب يشتغل في صمت، مجهزاً ملفاً مدعوماً بتقنيات عالمية، ومستعيناً بخبرات توثيقية من حجم “نيتفلكس”، و قرابة من ألف كاميرا رصدت كل شاذة وفايدة، وتسجيلات صوتية فضحت خيوط المؤامرة.. كان الإعلام الجزائري يظن أنه “يهاجم”، بينما كان في الحقيقة “يوثق” تورطه.
ومن المفارقة المضحكة هي أن السنغال، المعنية مباشرة بالأمر، تعامل إعلامها برصانة وهدوء. أما الإعلام الجزائري، فقد نصب نفسه “محامياً فاشلاً” ومنبراً للهجوم المسعور، لدرجة جعلت المنتظم الدولي يتساءل: ما دخل الجزائر في قضية تخص الكاف والمغرب والسنغال؟ هذا الاندفاع كشف للجميع أن المحرك ليس “العدالة الرياضية”، بل هو عداء سياسي دفين انتقل من ردهات الدبلوماسية إلى مستطيل الملاعب.
الا أنه بغباء منقطع النظير، ناب الإعلام الجزائري عن المغرب في إثبات “التورط”، فكل مقال حاقد، وكل تقرير مليء بالسموم، سيتم إرفاقه في الملف المغربي كدليل قاطع على وجود “نية مبيتة” لضرب استقرار التظاهرات التي ينظمها المغرب.
و تجدر الاشارة هنا أن الإعلام الجزائري أتبث للعالم أن المغرب يواجه ما هو أبعد من مجرد تنافس رياضي ، إنه يواجه “عقيدة هدم” منظمة. وبفضل هذا الإعلام، أصبح من السهل إقناع أي لجنة تحكيم دولية بأن ما حدث في كاس إفريقيا لم يكن صدفة، بل كان عملاً تخريبياً بختم جزائري رسمي.




أخبار الإقليم