- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

فضيحة “المباشر”: زلة لسان صحفي سنغالي تكشف تورط الجزائر في كواليس الطعن ضد المغرب وتُهدي “الطاس” دليلاً دامغاً

شتوكة تيفي مصطفى رضى

​في الوقت الذي تحاول فيه الآلة الإعلامية الممنهجة تغليف الهروب الرياضي بغلاف القانون، جاءت “زلة لسان” مدوية لصحفي سنغالي على برنامج تلفزيوني لتهدم المعبد فوق رؤوس صانعيه وتكشف المستور في قضية انسحاب المنتخب السنغالي أمام نظيره المغربي.

- إعلانات -

- إعلانات -

لم يكن مجرد خطأ عابر، بل كان اعترافاً صريحاً بأن خيوط اللعبة تُحاك في غرف مظلمة بعيدة كل البعد عن داكار، وتحديداً في الجزائر التي يبدو أنها قررت “التهليل والنباح” في كل محفل لمحاولة النيل من الانتصارات المغربية المتتالية.

​المشهد الذي تناقله رواد التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، أظهر الصحفي وهو يسقط في فخ الحقيقة حين قال بملء فيه: “الجزائر ستقدم الطعن لدى الطاس”، لولا التدخل العاجل والمربك لمقدمة البرنامج التي قاطعته بسرعة لتصحيح المسار قائلة: “السنغال”، ليحاول الصحفي يائساً تدارك الموقف بقوله: “عفواً.. السنغال”.

Video-B

هذا الارتباك لم يكن سقطة مهنية فحسب، بل هو “صك براءة” مجاني للملف المغربي وفضيحة مدوية تثبت أن قرار الانسحاب السنغالي لم يكن سيادياً ولا رياضياً، بل كان بتوجيه وتحريض مباشر من أطراف جعلت من “إفساد عرس الكاف” غايتها الوحيدة.

​هذا التخبط الإعلامي الفاضح يضع الملف السنغالي في موقف حرج للغاية أمام محكمة التحكيم الرياضي (طاس) فالمحاكم الدولية لا تعترف بالوكالة في الخصومات السياسية، وتعتبر التدخل الخارجي في القرارات الرياضية طعنة قاتلة في مصداقية أي تظلم.

وبينما كانت بعض المنصات تخرج لتنفث سمومها وتبرر الانسحاب المخزي، جاءت هذه الحقيقة لتؤكد أن المغرب، بهدوئه وقوة ملفه القانوني، قد انتصر مرتين: مرة فوق الميدان بقرار “الكاف” الذي اعتبر السنغال منهزمة، ومرة أخرى في معركة الوعي التي فضحت من يقف خلف كواليس “التشويش”.

إن الملف المغربي اليوم بات في أقوى حالاته، فالحقائق التي كشفتها “الألسن المنفلتة” أثبتت للعالم أن انسحاب السنغال لم يكن دفاعاً عن مبدأ، بل انصياعاً لأجندة أجنبية فاشلة، مما يجعل أي طعن مستقبلي مجرد قفزة في الفراغ لن تغير من واقع الهزيمة السنغالية والانتصار القانوني المغربي الصريح.

B-post-3
أضف تعليق