الإعلامي الباحث المغربي منصف اليازغي يفضح لوموند الفرنسية كاتب المقال جزائري الجنسية
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
يُثير المقال الأخير الذي نشره الصحافي الجزائري “مصطفى كسوس” في صحيفة “لوموند” الفرنسية، والذي ادعى فيه استناداً إلى “تقارير مسربة” وجود كواليس تضمن فوز المغرب بتنظيم نهائي كأس أمم إفريقيا، زوبعة إعلامية تتجاوز حدود الخبر الرياضي لتكشف عن أزمة مهنية وأجندات سياسية مغلفة بالرياضة.

- إعلانات -
إن توقيع كسوس لاسمه الكامل على مقال بهذا الحجم من الاتهامات المرسلة، وضع الإعلامي والباحث المغربي منصف اليازغي، المتخصص في السياسات الرياضية، أمام مسؤولية تفكيك هذا الخطاب وتبيان تهافته العلمي والواقعي.

يرى اليازغي أن لجوء “لوموند” لكاتب من جنسية جزائرية لتدبيج مقال يهاجم النجاحات التنظيمية للمملكة ليس صدفة، بل هو استمرار لنهج “البروباغندا” التي تحاول التشويش على ريادة المغرب القارية، خاصة وأن المقال افتقر لأبسط مقومات الحجة المادية، معتمداً على لغة التخمين والتقارير “الشبحية” التي لم يسبق لأي مؤسسة كروية دولية أن أكدتها.
إن الخطورة في طرح مصطفى كسوس لا تكمن في نقده للمؤسسات، بل في محاولة “شيطنة” الطموح المغربي وتصوير القوة الناعمة للرياضة المغربية على أنها نتاج “مؤامرات” خلف الكواليس، وهو طرح يفنده اليازغي بالنظر إلى البنية التحتية والواقع الميداني الذي يفرض نفسه في كل تظاهرة ينظمها المغرب.
إن هذا النوع من المقالات “المفصلة على المقاس” في الصحافة الدولية، يخدم بالدرجة الأولى أجندات خارجية تجد في الرياضة متنفساً لتفريغ عقدة الفشل في مجالات أخرى، مما يجعل من مقال “لوموند” مجرد حلقة جديدة في مسلسل التضليل الذي يواجه فيه المغرب “صحافة الانطباعات” بالعمل الواقعي والنتائج الملموسة على الأرض، وهو ما أكد عليه اليازغي في قراءته الرصينة التي تضع النقاط على الحروف بعيداً عن العواطف، وبمنطق المؤسسات الذي يغيب تماماً عن كتابات كسوس ومن يقفون خلفه.




أخبار الإقليم