تعتبر رخصة البناء في العالم القروي بالمغرب حجر الزاوية في استقرار الساكنة القروية وتحقيق التنمية المجالية. تاريخياً، ساد نوع من الغموض المسطري في القرى، لكن مع حلول سنة 2026، انتقل المغرب إلى “الرقمنة الشاملة” لقطاع التعمير. لم يعد وضع الملفات يتم في مكاتب الجماعات الترابية بشكل يدوي، بل أصبح عبر منصة “رخص” (Rokhas.ma). هذا التحول الرقمي يهدف إلى إنهاء البيروقراطية وتقليص آجال الرد التي كانت تمتد لشهور. اليوم، وبموجب القوانين الجديدة، أصبح لزاماً على الإدارة الرد على طلبك في غضون 30 يوماً كحد أقصى. إن هذا التغيير ليس مجرد إجراء إداري، بل هو ثورة في الشفافية، حيث يمكن لصاحب الطلب تتبع مسار ملفه عبر هاتفه الذكي، ومعرفة الملاحظات التقنية للوكالة الحضرية أو مصالح العمالة في الحين. كما أن التوجه الحالي للدولة يركز على تشجيع البناء في المراكز القروية الصاعدة لضمان وصول البنيات التحتية من ماء وكهرباء وصرف صحي بشكل منظم، مما يمنع ظهور أحياء هامشية تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة.
رابط الإجراءات، الوثائق، وتجنب الهدم :

- إعلانات -

https://www.aqaratmaroc.com/2025/12/building-permit-rural-morocco-guide.html




أخبار الإقليم