- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

التلاميذ على موعد مع عطلة مدرسية جديدة

شتوكة تيفي

تعد البرمجة الزمنية للعطلات المدرسية والمناسبات الوطنية في المغرب من أكثر المواضيع التي تشغل الرأي العام وتتصدر محركات البحث، لما لها من تأثير مباشر على تنظيم حياة الأسر والطلبة والأساتذة على حد سواء.

- إعلانات -

- إعلانات -

ومع اقتراب شهر ماي ، يبرز تساؤل كبير حول كيفية الربط بين عطلة عيد الشغل والعطلة البينية الثالثة، وهو ما يخلق نوعاً من “الارتباك المنظم” في الجدول الزمني التعليمي.

تبدأ القصة يوم الجمعة المقبل، الذي يصادف فاتح ماي، وهو يوم عطلة رسمية مؤدى عنها لجميع الشغيلة المغربية، بما في ذلك أطر التربية والتكوين، احتفاءً بالعيد العالمي للشغل.

Video-B

غير أن المثير للجدل في هذه الجدولة هو يوم السبت الذي يليه مباشرة، حيث يجد التلاميذ والأساتذة أنفسهم ملزمين بالعودة إلى حجرات الدراسة ليوم واحد فقط.

هذا “السبت الدراسي” يمثل جسراً قصيراً جداً بين عطلة فاتح ماي وبين العطلة البينية الثالثة التي من المقرر أن تبدأ رسمياً بنهاية دوام ذلك اليوم، لتستمر رحلة الراحة بعد ذلك إلى غاية العاشر من ماي.

هذا التداخل الزمني يضع الأسر المغربية أمام تحدي التخطيط للسفر أو الاستجمام، فبينما يرى البعض أن الدراسة يوم السبت قد تشهد نسب غياب مرتفعة نظراً لرغبة الكثيرين في “وصل” العطلتين ببعضهما، تؤكد الأوساط التعليمية على أهمية الالتزام بالجدولة الرسمية لضمان السير العادي للمقررات الدراسية، خاصة وأن العطلة التي تلي هذا السبت ستكون طويلة وكافية لاستعادة الأنفاس قبل الدخول في غمار التحضيرات للامتحانات الإشهادية ونهاية الموسم الدراسي.

وهكذا، يعيش الوسط المدرسي العمومي حالة من الترقب لهذا الأسبوع المتقطع، الذي يبدأ بعيد الشغل وينتهي بعطلة بينية ممتدة، مروراً بمحطة السبت التي ستحدد مدى انضباط الإيقاع الزمني للموسم الدراسي الحالي في ظل هذه التقاطعات الزمنية المثيرة للاهتمام.

B-post-3
أضف تعليق