الصحافة الألمانية تنحني أمام حكيمي بعد ليلة الـ 9 أهداف من العجز التام أمام “الفتى الخارق
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
ليلة انفجر فيها “حديقة الأمراء” ببركان من الأهداف، لم يكن الحديث في ردهات الصحافة الألمانية والعالمية بعد صافرة النهاية عن النتيجة الصادمة أو الأهداف التسعة التي هزت شباك العملاقين، بل كان هناك اسم واحد فرض نفسه كـ “سيد” للملعب المغربي أشرف حكيمي.

- إعلانات -
في مواجهة وُصفت بأنها “الأعظم” في تاريخ دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز باريس سان جيرمان بـ 5 أهداف مقابل 4 لبايرن ميونيخ، خرجت كبريات الصحف في “ميونخ” و”برلين” بخطاب غير مألوف.
لم تكن الصدمة من الخسارة بقدر ما كانت من العجز التام أمام “الفتى الخارق”. الصحافة الألمانية، المعروفة بصرامتها وتحليلها الجاف، استسلمت هذه المرة، ولسان حالها يقول: “لقد نفدت الكلمات”.
لقد تجاوز أشرف حكيمي مرحلة كونه أفضل ظهير في العالم ، الرجل اليوم يغرد خارج السرب تماماً. ما قدمه “الأسد الأطلسي” في هذه الملحمة الباريسية لم يكن مجرد أداء تكتيكي، بل كان عرضاً سينمائياً كسر فيه كل المقاييس.

لقد رفع سقف التوقعات إلى درجة تعجيزية، ليس فقط لمن يشغلون مركزه كأظهرة، بل بات يهدد بريقه حتى بريق المهاجمين العالميين.
المراقبون للشأن الرياضي في ألمانيا أجمعوا على حقيقة واحدة: مقارنة حكيمي بأي لاعب آخر في مركزه حالياً أصبحت “جريمة كروية” في حق المنطق. إنه لا ينافس أحداً، بل دخل في صراع محموم مع نفسه لتحطيم أرقامه الخاصة.
سرعة خرافية، انضباط دفاعي صارم، وفاعلية هجومية تجعل الخصوم يشعرون بأن باريس يلعب بزيادة عددية لا تنتهي.
بينما احتفلت باريس بخماسيتها، كان العالم ينحني احتراماً لهذا الفتى الذي لم يعد مجرد لاعب كرة قدم، بل ظاهرة عابرة للقارات.
حكيمي اليوم ليس مجرد نجم، إنه “العرش” الذي يحاول الجميع الوصول إليه، بينما هو يبتعد بعيداً في سماء النجومية، تاركاً خلفه صحافة العالم تتخبط في البحث عن صفات جديدة تليق بمقامه.




أخبار الإقليم