في إطار عدّه التنازلي لقص شريط المشاركة في المونديال الثلاثي التاريخي، يستعد المنتخب الوطني المغربي لدخول مرحلة الحسم الفني عبر محطات إعدادية متتالية تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على كتيبة “أسود الأطلس” قبل الإقلاع صوب الأراضي الأمريكية.

- إعلانات -
البداية ستكون من قلب العاصمة الرباط، حيث استقر الطاقم التقني على خوض اختبارين وديين يغلب عليهما طابع السرية والتركيز العالي ، الأول سينطلق في السادس والعشرين من ماي الجاري أمام منتخب بوروندي في مواجهة يُراد منها تجريب الحلول الهجومية بعيداً عن ضغط المدرجات، تليها في الثاني من يونيو مباراة ثانية أمام منتخب مدغشقر الذي يمثل اختباراً بدنياً وفنياً متوازناً يساعد العناصر الوطنية على استعادة ريتم المباريات الدولية قبل شد الرحال إلى القارة الأمريكية.

هذا المخطط الإعدادي لا يتوقف عند حدود القارة السمراء، بل سيمتد ليشمل صداماً قوياً من العيار الثقيل فوق الأراضي الأمريكية، وتحديداً في ولاية نيوجيرسي، حيث سيضرب الأسود موعداً مع المنتخب النرويجي في السابع من يونيو على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، وهي المواجهة التي يُعول عليها الناخب الوطني لمحاكاة الأجواء والمناخات التي ستدور فيها رحى مواجهات المجموعة الثالثة.
وتأتي هذه التحركات المدروسة لتجهيز رفاق حكيم زياش لمأمورية ليست بالسهلة، بعد أن وضعتهم القرعة وجهاً لوجه مع عملاق الكرة العالمية منتخب البرازيل، بالإضافة إلى منتخبي اسكتلندا وهايتي، في رحلة يطمح من خلالها المغرب لتكرار ملحمة قطر وتأكيد ريادته الكروية على الساحة الدولية.




أخبار الإقليم