اشتوكة أيت باها: مناضلوا الاستقلال يطالبون بتزكية أزوكاغ أو بديل محلي ويهددون باستقالات جماعية ضد أي إنزال فوقي
شتوكة تيفي _ مصطفى رضى
شهد إقليم اشتوكة أيت باها غلياناً تنظيمياً غير مسبوق داخل البيت الاستقلالي، بعد أن تحول الجمع العام العادي للحزب، المنعقد مساء اليوم بأحد الفضاءات الخاصة بالجماعة الترابية إنشادن، إلى منصة للمكاشفة وإشهار فيتو قوي في وجه أي “إنزال فوقي” لمرشحي الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وقد أجمعت مداخلات مناضلات ومناضلي حزب الميزان، التي اتسمت بنبرة حادة وحاسمة، على توجيه رسالة مشفرة بـ”الخط الأحمر” إلى القيادة المركزية للحزب بالرباط، مفادها المطالبة الصريحة بتزكية الحسين أزوكاغ، البرلماني السابق ورئيس جماعة بلفاع، لقيادة لائحة الحزب في الاستحقاقات التشريعية القادمة، اعتباراً لوزنه الانتخابي وقاعدته الشعبية الممتدة في الإقليم.

ولم يقف غضب القواعد الاستقلالية عند حدود المطالبة باسم بعينه، بل تعداه إلى رسم خارطة طريق بديلة تعتمد على كفاءات الإقليم لضمان وحدة الحزب.
حيث أكد المتدخلون أنه في حال عدم تزكية أزوكاغ، فإن البديل يجب ألا يخرج عن دائرة المناضلين الأوفياء الذين خبروا الميدان وعاشوا تفاصيل العمل الحزبي بالمنطقة، مورِدين أسماء وازنة تمتلك ثقلاً سياسياً واقتصادياً كبيراً، وفي مقدمتهم علي البرهيشي، رئيس جماعة أيت عميرة ذات الثقل الديمغرافي الكبير، والبرلماني السابق مصطفى جلولي، ومبارك باهضار، رئيس جماعة إنشادن المستضيفة للقاء، بالإضافة إلى الوجوه الاستثمارية البارزة بالمنطقة كحسن خيار وبوفتي لحسن.
هذه الهبة التنظيمية لم تخلو من تحذيرات شديدة اللهجة عكست حجم الاحتقان الداخلي ، إذ شددت جل المداخلات على أن أي محاولة لفرض اسم من خارج هذه التركيبة الإقليمية المستحقة سيعتبر بمثابة “إنزال من الطائرة” وإقصاءً ممنهجاً للكفاءات المحلية، وهو السيناريو الذي توعد بسببه المؤتمرون بتقديم استقالات جماعية من الحزب، مما يهدد بزلزال تنظيمي قد يعصف بالقوة الانتخابية لحزب الاستقلال في معقله باشتوكة أيت باها.




أخبار الإقليم