ضربة موجعة ومقلقة لجمهور أسود الأطلس قبل بدء الرحلة المونديالية ، حيث باتت الشكوك تحوم بقوة حول قدرة النجم المغربي عبد الصمد الزلزولي على المشاركة في نهائيات كأس العالم.
الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها اللاعب كشفت عن تعرضه لالتواء على مستوى الرباط الجانبي الداخلي للركبة، إثر اصطدام قوي وتدخل غير مقصود مع زميله في المنتخب شادي رياض خلال الحصص التدريبية. هذا الوضع الصحي الحرج يضع الطاقم التقني بقيادة المدرب وليد الركراكي في سباق مع الزمن، حيث من المنتظر أن يخضع الزلزولي لفحوصات إضافية دقيقة خلال الساعات القليلة القادمة لتحديد حجم الإصابة بشكل نهائي وحسم موقفه من الغياب أو البقاء.
وفي حال تأكدت المخاوف وثبت غياب الزلزولي رسمياً، فإن اللوائح الصارمة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تمنح طوق نجاة للمنتخب المغربي لتدارك الموقف.
وتخول هذه القوانين للمدرب إجراء تغيير اضطراري على القائمة النهائية في الحالات الاستثنائية والقاهرة، شريطة أن يتم استبدال اللاعب المصاب قبل 24 ساعة كحد أقصى من موعد المباراة الأولى للمنتخب في البطولة.

كما تشترط الفيفا أن يكون الاسم البديل مسجلاً مسبقاً ضمن القائمة الأولية الموسعة التي ضمت 55 لاعباً.
وفي هذا السياق، بدأت تلوح في الأفق ملامح الحلول الهجومية ، حيث يُعتبر الثنائي بطل العالم للشباب اللاعب معما والمخضرم سفيان بوفال أبرز المرشحين لتعويض غياب الزلزولي لما يمتلكانه من خبرة دولية وحلول مهارية قادرة على سد الفراغ.
من جهة أخرى، وفي تفاصيل اللائحة التنظيمية للفيفا، تختلف الإجراءات الخاصة بمركز حراسة المرمى عن بقية لاعبي الميدان ، إذ تتيح القوانين للمنتخبات إمكانية استبدال حراس المرمى في أي وقت من الأوقات دون التقيد بشرط الـ 24 ساعة، وذلك وفقاً للإجراءات الطبية والمعتمدة بدقة من طرف اللجنة الطبية للاتحاد الدولي.
تحبس الجماهير المغربية أنفاسها ترقباً لنتائج الكشف الطبي النهائي، آملين ألا تحرم الإصابة الأسود من ورقة هجومية رابحة، في الوقت الذي يظل فيه الجهاز الفني مستعداً لكل السيناريوهات لضمان دخول المعترك العالمي بأعلى جاهزية ممكنة.




أخبار الإقليم