الزلزولي يبعث برسالة مشفرة و مؤثرة بعد استبعاده من المونديال و يؤكد أنه تلقى ضربة قاسية في مسيرته الكروية
شتوكة تيفي
أعرب الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن حزنه الشديد عقب اضطراره إلى الانسحاب من نهائيات كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية بسبب إصابة في الركبة.
وقال مهاجم ريال بيتيس في رسالة على حسابه في «إكس»: «إن الغياب عن بطولة بهذه الأهمية يعد ضربة قاسية للغاية، لكنني لن أستسلم».
وأصيب الزلزولي بالتواء في ركبته اليمنى تعرض له في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الدولية الودية ضد النرويج (1 – 1) الأحد، فيما يغيب أكرد عن الملاعب منذ مارس الماضي عندما خضع لعملية جراحية لعلاج آلام متواصلة في منطقة العانة حرمته من المشاركة مع فريقه في المراحل الأخيرة من الدوري.
وأضاف الزلزولي «أود أولا أن أشكر بصدق جميع الذين بعثوا رسائل دعم وتأثير في الايام الأخيرة.

الغياب عن بطولة مهمة بحجم كأس العالم يشكل ضربة قوية جدا، ولن أنفي أنا ذلك يؤلمني، لكن في اللحظات الصعبة يكون الإيمان والصبر والامتنان غال جدا.
الحمد لله على كل شيء».
وتابع «من يعرفونني يعلمون أنني لا أستسلم أبدا. سأعمل كل يوم بالقوة والحافز أكثر من أي وقت مضى من أجل العودة في أفضل حالاتي وأكثر قوة».
وختم «أتمنى أيضا الأفضل لمنتخبنا الوطني. أنا مقتنع بأنهم سيقومون بكل ما في وسعهم من أجل تمثيل بلدنا بفخر. أدعو جميع المغاربة إلى البقاء متحدين خلفهم ودعمهم في كل مرحلة».
وحظي الزلزولي بمساندة فريقه ريال بيتيس، الذي كتب على حسابه في إنستغرام: «نعرف كيف عملت بجد لتحقيق حلمك في كأس العالم. توجه الحياة أحيانا ضربات غير عادلة، لكننا على يقين بأن مهاراتك الكروية وجهودك ستكافأ قريبا. نحن معك».
ويشكل غياب الزلزولي وأكرد ضربة قوية للمنتخب الوطني، في ظل التألق اللافت للجناح الأيسر مع فريقه ريال بيتيس هذا الموسم ومساهمته الفعالة في إنهائه الليغا في المركز الخامس وعودته الى المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.




أخبار الإقليم