- تأمينات السعدي -

- تأمينات السعدي -

- الإعلانات -

الدراجي و مؤامرة بين مدرب المنتخب الجزائري بيتكوفيتش و بلاده سويسرا فيديو العناق الحار فضح اللعبة

شتوكة تيفي _ مصطفى رضى

“لست عبقرياً.. للأسف!”.. بهذه الكلمات اختصر الإعلامي حفيظ الدراجي المشهد المعقد داخل بيت المنتخب الجزائري، مفجراً قنبلة من العيار الثقيل على جداريته في “فيسبوك”، ومفتحاً الباب على مصراعيه لسيناريو “المؤامرة” الذي يطبخ بين مدرب “الخضر” فلاديمير بيتكوفيتش وبلاده سويسرا.
​الأرقام والصدمات لا تكذب؛ فبينما يزخر المنتخب الجزائري بوفيرة من المواهب والإمكانات التي يحلم بها أي مدرب في العالم، فشل بيتكوفيتش فشلاً ذريعاً في تكوين توليفة متجانسة أو بناء منظومة لعب واضحة المعالم. والأكثر إثارة للاستغراب والريبة، هو إصراره الأعمى على خيارات فنية وتكتيكية غير مفهومة، ورفضه المطلق لمراجعة قناعاته أو الاستفادة من الدروس القاسية التي كشفتها المباريات المتتالية، مما انعكس سلباً على الأداء والنتائج وهز ثقة الشارع الرياضي. لقد كان بين يدي هذا المدرب جيل ذهبي قادر على تقديم كرة قدم أرقى بكثير، لكنه عجز عن توظيف هذه الإمكانات وعجز عن صناعة هوية فنية تليق باسم المحاربين.
​ولم تقف الصدمة عند حدود التكتيك العقيم؛ بل تعدتها إلى ما هو أعمق وأخطر عقب “مباراة الفضيحة” التي سقط فيها الخضر بثنائية نظيفة (2-0). فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بذهول شديد مقطع فيديو يوثق المدرب بيتكوفيتش وهو في عِناق حار وودي للغاية مع لاعبي ومسؤولي المنتخب السويسري فور نهاية اللقاء، في مشهد استفز مشاعر الملايين وأثار علامات استفهام كبرى حول ولائه ومخططاته الخفية مع بلد نشأته.
​لقد خذلتم جمهوراً استثنائياً لم يبخل يوماً بالدعم، وشعباً عظيماً ظل يؤمن بمنتخبه ويقف خلفه في أحلك الظروف. هذا الجمهور الوفي يستحق الاحترام، ويستحق فريقاً يقاتل بشراسة في الميدان من أجل القميص، ومدرباً حقيقياً يرتقي إلى حجم الطموحات والتطلعات، وليس مجرد مهندس لخيانات تكتيكية تسعد الخصوم.

B-post-3
أضف تعليق